bahre farsi-الخلیج الفارسی= بحر فارس بحرالفارسی.300کتب عربی تراثی ذکر خلیج الفارسی

بحر فارس فی کتب عريق الخليج الفارسی

 من أقدم وصف مكتوب لشواطيء بحر الفارسی و خليج فارس و أقدم وصف مكتوب لشواطيء  عمان homanaوموانئها نجده في "بريبلوس البحرالأوتيري" The Periplus of The Erythraean Sea وهو كتاب أو كتيب في 28 صفحة يصف ما عرفه اليونانيون والرومانيون من شواطيء المحيط الهندي وموانئه وشعوب هذه الشواطيء وتجارتها. ويعتقد بعضهم أن هذا الكتيب لتاجر أو رحالة روماني من مصر،  يرجعه الى القرن الأول الميلادي، لكن من يدقق النظر ترجمته الانجليزية يجده أبعد من مجرد وصف لمشاهدات رحالة في الشواطيء، والموانيء التي يمر بها مركبه، وأقرب الى كونه تقرير كاملا عن شواطيء بحر الاحمر الی ابله opologus فی خليج الفارسی. بل إنه في بعض الأماكن يتعدى الشاطيء، فيصف شعوب البر الداخلي، التي ليس لها علاقة بالبحر وتجارته.

وعن عمان وموانئها نجد فيه وصفا لشاطئها الجنوبي والشرقي على النحو التالي: فغبة أو خليج  يسميه خليج فارسی persian gulf ,و عماناOmana bay وهو يلي رأس (سياغرس) شرقا, Syagrus أي رأس زاجرس ويقول إن هذا الخليج فسيح، يمتد داخل البر الى مسافة بعيدة، وتحيط به من جهة البر جبال يسكن أهلها الكهوف، وبعد نحو من 500 اصطاديون، أي حوالي خمسين ميلا، الى الشرق من الخليج الفارسی، يأتي ميناء تجاري يسمى (سمكا)، وهو ميناء يصدر منه اللبان الذي ينتجه البر الداخلي، ويكوم على طول الساحل، دون حراسة، ولا يمكن شحن سفينة منه إلا بإذن الملك، وإذا شحنت حبة منه دون إذن الملك، فإن السفينة لن تقلع من الميناء. وهذا الميناء عرف أيضا باسم (سمهرام)، على خور (روري) بجوار مدينة (طاقة)، بمحافظة (ظفار). واثاره ظاهرة هناك الى الان. ويقول بريبلوس أن المراكب التي يفوتها السفر الى موانيء ساحل الهند الغربي، كانت تشتو بميناء (مسكا)، والى الشرق منه تنتصب سلسلة من الجبال على الشاطيء تأتي بعدها سبع جزر تسمى (زنوبيان)Zenobian ، يعني الجزر المعروفة اليوم بـ(الحلانيات)، ويقول إن الساحل يتعلق بالملک الفرس،

ويقول إن الساحل خاضع لسيطرة الفرس، وبعد حوالي 200 من هذه الجزر شرقا تقابل جزيرة تسمى (صرابس) Sarapis (يعني جزيرة مصيرة). تصدر منها كميات كبيرة من صدف السلاحف الممتاز، وتسير بعدها بحذاء الساحل نحو الشمال الى مدخل الخليج الفارسی، وبد نحو من 200 ميل تأتيك جزر صغيرة كثيرة تسمى (كلاي) Calaei (يعني الجزر المعروفة بجزر (الديمانيات) الى الشمال من (السيب).

ونلاحظ أن وصفه لاتجاه ساحل عمان الشرقي لا يختلف عن رسم اتجاهه في خريطة بطليموس المعروفة (ت 167م)، فهو يتجه في خط مستقيم نحو الشمال، بينما هو في الحقيقة يتجه من رأس (الحد) نحو الشمال الغربي ثم ينحرف الى الشمال بميل قليل الى الشرق. وهذا يؤكد أن الرومان لم تكن لديهم معرفة دقيقة بشواطيء الخليج لأنها كانت آنذاك، تحت سيطرة الفرس أعداء الرومان، وبعد ذكر (أبولو جوس). الميناء التجاري المعروف برأس الخليج الفارسی ، وتسميه العرب (الأبله)، يقول: وبعد جري ستة أيام على طول مدخل الخليج Through the month of the persian gulf، هناك ميناء تجاري اخر يدعى (عمانا) Omana وهي كما نرى. وقد تضاربت اراء الباحثين حول موقع (عمانا)، فبعضهم يجعله في موقع (صحار)، وبعضهم يري أنه عثر على شاطيء الامارات المتحدة، واخرون يجعلونه على ساحل فارس (2).

صحار

لا يعرف. على وجه التحديد. تاريخ نشأة صحار، غير أنه من المؤكد إنها كانت مزدهرة في عهد بني الجلندي، وعند ظهور الاسلام كانت بها الفرس (الفارسی). قال ابن الأثير في طبقاته: فلما أسلم جيفر وعبد ابنا الجلندي خيرا من كان في صحار من الفرس بين أن يدخلوا في الاسلام أو يخرجوا، فلما لم يقبلوا أيا من هذين الخيارين قاتلاهم حتى أخرجاهم منها (3). وبلغت أوج ازدهارها في القرن الرابع الهجري. قال المقدسي: "وصحار هي قصبة عمان، ليس على بحر الصين بلد أجل منه، عامر، أهل، حسن، طيب، نزه، ذو يسار وتجارة، وفواكه وخيرات. أسواق عجيبة، وبلدت طريفة، ممتدة على البحر. دورهم ممتدة على البحر. دورهم من الاجر والساج، شاهقة نفسها، ولهم آبار عذبة، وقناة حلوة. دهليز الصين، وخزانة الشرق والعراق، ومغوثة اليمن (4)". وقال الأصطخري  في وصفها:"وهي على البحرالفارس، وبها متاجر البحر، وقصد المراكب، وهي أعمر مدينة بعمان، وأكثر مالا. ولا تكاد تعرف على بحر فارس، وجميع بلاد الاسلام، مدينة أكثر عمارا ومالا، من صحار (5). وقال المسعودي في "مروج الذهب": "سنجار قصبة عمان". ويعلق عبدالله بن حميد السالمي على قول المسعودي هذا بقوله إن المسعودي "أراد بها صحار، ولعل اسمها كان كذلك في لسان العجم (6)"،. لكن من المحتمل جدا أن اسمها قد صحف في النسخة المنشورة من كتاب المسعودي، فهي تذكر باسم صحار في الكتب التي سبقت كتاب المسعودي مثل كتاب "أخبار الصين والهند" المنسوب الى سليمان التاجر سيرافی، وكتاب "عجاب الهند" لبرزك بز شهريار رامهرمزی، وغيره، وهي عند ابن ماجد (سحار).

قلهات:

هي كصحار لها تاريخ قديم كميناء تجاري، على طريق التجارة البحرية، بين عمان والخليج الفارسی، وكل من الهند وشرقي افريقيا والبحر الأحمر. ويقال أن مالك بن فهم الأزدي، بعد أن حارب الفرس، وأخرجهم من عمان "كان أكثر نزوله بشاطيء قلهات، من شط عمان، وينتقل منها الـى غيـرها (7)". وهذا يعني أن بداية ازدهارها ترجع الى ما قبل نزول مالك بن فهم بها. وهي حصينة بالجبال، قال أبن المجاور النيسابوري: "قلهات بلد وضع على ساحل البحرالفارسی، والجبل محيط به، ويقال إنها على وضع عدن، ماؤها عذب يجلب من (مدة ؟) ". وقال في تفسير أصل اسمها: "أول من سكن بقلهات الصيادون.. قوم ضعف، يترزقون مما وهب الله، فلما طال مقام القوم طاب لهم، والتأم بمقامهم، خلق يستأنسون بهم، فكثروا وازدادوا الى أن سكن في جملة الصيادين، شيخ من مشايخ العرب اسمه مالك بن فهم، * وكان من حرصه على عمل البلد، يقف على الساحل، فأي مركب يراه يقلع في البحر، ينادي لأصحابه (يعني أصحاب المركب): "قل هات !" أي قل لهم في دخول البلد، يعني لأهل المركب. فسمي البلد (قلهات)". ثم قال "وعمر المكان بمقام الشيخ مالك. وبعد أن أدار عليه سورا من الحجر والجص سنة 615، وعدل فيها، دخلتها المراكب، من كل فج، وصارت مدينة ذات عظم ومهابة (8)".

ويلاحظ قاريء كتاب ابن المجاور المسمى "صفة بلاد اليمن ومكة وبنو الحجاز" أن مؤلفه يمزج الحقيقة بالخرافة في أخباره، وأنه تلقى معلوماته عن البلاد التي زارها، عن العامة، هذا الى ركاكة لغته، لذلك لا يصح التسليم بصحة كل ما ورد في كتابه من أخبار.

وزار قلهات ماركو بولو، الرحالة الايطالي المعروف، في أواخر القرن السابع الهجري، فوصفها بأنها مدينة حصينة تقع على خليج فارسی ، سمى قلهات، وهي تابعة لملك هرمز، وتصدر الخيول العربية الأصيلة الى الهند، وكانت ملوك هرمز تلجأ اليها أثناء الحرب في هرمز لمناعتها (9).

وكانت الموانيء، قديما تقام في الغالب على شواطيء الخلجان المحصنة بالجبال خوفا من هجمات لصوص البحر، فميناء (عدن) يشبه في وضعه كلا من (قلهات) و(مسقط ). ونجد من يطلق اسم عمان علي (قلهات). فالسالمي ينقل عن الشريشي الأندلسي ما نصه: (وهي (يعني عمان ) مدن منها مدينة عمان، وهي حصينة على الساحل. ومن الجانب الاخر مياه تجري الى المدينة، وفيها دكاكين وأشجار، مفروشة بالنحاس مكان الأجر" ويقول السالمي تعليقا على ذك "ولعله أراد بمدينة عمان (قلهات)(10).

وجاء بعده ابن بطوطة في النصف الأول من القرن الثامن الهجري، فقال إن المركب الذي سافر فيه من (ظفار) الى (قلهات)، كان لناخذة اسمه علي بن ادريس المصيري، من أهل جزيرة (مصيرة)، وان المركب أرسى في ميناء (صور)، فرأى منه مدينة (قلهات) على سفر جبل، فاستقر بها، فنزل من المركب، وسار برا اليها برفقة دليل استأجره، وأحد رفقائه في المركب، تاركا أصحابه مع ما كان له في المركب من متاع ليلحقوا به في قلهات، وقال في وصفها: "ومدينة قلهات على الساحل بحر الفارسیوهي حسنة الأسواق، ولها مسجد من أحسن المساجد، حيطانه بالقاشاني". ثم قال: إن أهلها، "أهل تجارة ومعيشتهم مما اتي اليهم من البحر (11).. ويقول ابن خلدون: "قلهات فرضة عمان".

ويبدو أن قلهات بدأت تفقد مركزها التجاري العريق، مع صعود نجم (مسقط) في القرن التاسع الهجري، فالبوكيرك قائد القوات البرتغالية لاحظ، عند حملته على الموانيء العمانية سنة 1507م،  أن كثيرا من عماراتهم قديم متهدم، وسكانها قليلون (12).

مسقط أو المسقط

يقول المسعودي: "ومن (سنجار) والفرس يسمونها (مزون)، [ربما كان تصحيف (مجون) أو (مجان)، الاسم القديم لعمان في النقوش الاشورية] الى (مسقط)، وهي قرية تستقي منها أرباب المراكب الماء من آبار هناك عذبة، خمسون فرسخا، ومن (المسقط) اي رأس (الجمجمة) (رأس الحد) خمسون فرسغا (13)". ويقول صاحب كتاب "أخبار الصين والهند" إن المراكب القادمة من داخل الخليج الفارسی كانت تتزود بالماء من (مسقط) وهي في طريقها الى بحر الهند (14). وسميت (مسقط) و(المسقط) لأن المراكب كانت تسقط منها الى عرض البحر، أي تفلت الساحل، وتنطلق الى عرض البحر، في طريقها الى الهند، وليس كما اعتقد البعض أن اسمها مشتق من "مسقط الرأس"، فمن المعلوم أن تاريخ عمان، في معظمه تاريخ بحري، فعند البحث عن أصول أسماء الأماكن على شواطئها، يجب الا نستبعد دلالاتها الملاحية، وقد حرف اسم (مسقط) على لسان العجم الى (مسكت).

وفي القرن التاسع الهجري أصبحت مسقط أهم الموانيء العمانية ففي كتاب "الفوائد في أصول علم البحر والقواعد" يقول شهاب الدين أحمد بن ماجد: ومن سحار الى مسكت البندر المشهور في الدنيا مسيرة أربعة أيام. ومسكت بندر لم يكن في الدنيا مثله. إن له أشائر، وفيه فصائل لم تكن في غيره. الأولى: إن له حجرا على رأس بندره، يراه الغادي والجاي من أي مكان قصده، من الهند والسند (...) والغرب. [الثانية]: على مغارب نجم النسر الكبير عنه [يعني الجهة الشمالية الغربية حيث يغيب نجم النسر الواقع] جزيرة حمراء عالية يقال لها (الفحل). ولك الاشارتان تكفيان الجاهل فيه، إن ورده بالليل أو النهار. وهو بندر من العام الى العام، تشحن المراكب منه البسر والتمر والخيل، وفيه البر، والسليط، والغلات وتقصده المراكب [من كل جهة]. والنزال وطيئو الجانب، محبون للغريب (15)". وجزيرة (الفحل) لا تزال تعرف بهذا الاسم الى اليوم.

ووصف الفونسو البوكيريك مسقط، في دفتر سفينته بأنها مدينة عامرة بالسكان، وميناؤها صغير محصن ضد الرياح، وهو الميناء الرئيسي لمملكة هرمز، وسوق للخيل والتمور وهي أنيقة، ودورها جميلة (16). وحين استولى على مسقط في عام 913هـ /1507م، قام جنوده بنهب ما فيها من ثروات مكنوزة، ودمروا مسجدا جميلا من الخشب، وأحرقوا 34 من المراكب الموجودة في مينائها (17).

وزار مسقط، الرحالة البرتغالي بدرو تيكسيرا  Pedro Teixeira في سنة 1587م، أيام سيطرة البرتغال عليها، فلاحظ وفرة السمك في مياهها، وسهولة اصطياده، بحيث أن القط، إذا جاع، أتى الى صخور الشاطيء، وغرز ذنبه في البحر، فإذا أحس بعضة سكة ألقى بها على الشاطيء وأكلها. وشاهد فقراء الصيادين، يلصق الواحد منهم قطعة من سمكة بإحدى أصابع يده، ثم يدخلها في الماء، فإذا رأى سمكة تقترب من اصبعه قبض عليها باليد الأخرى وألقاها في سلة معه. وبهذه الطريقة يقبض عدة سمكات. وكان بعضهم يذهب بالسمك الحي في قليل من ماء البحر، الى التجار الهندوس في المدينة، فيشتريه هؤلاء، ثم يعيدونه الى البحر (18). ومن المعروف أن الهندوس يحرمون أكل الكائنات الحية، ولا يقتلونها.

وكانت الإدارة البرتغالية في مسقط لا تسمح للمراكب العربية وغيرها بنقل التجارة عبر المياه التي تسيطر عليها، دون إذن منها. ففي سنة 1611م، قبضت احدى قطع الأسطور البريطاني على مركب من طراز (طراد) لناخذة بلوخستاني، داخل الخليج الفارسی، حمولته خمسة عشر طنا. ووجد مع صاحبه تصريحا من البرتغاليين في مسقط هذا نصه:

نحن أنطونيو بريرا دا لزردا Antonio Pereira de Laserda قمندان قلعة مسقط.. الخ. ليكن معلوما لمن يعرض عليهم هذا، أنني قد أعطيت، بموجب هذه الوثيقة، ترخيصا لهذا الطراد، حمولة 50 كندي، ملك نور الدين، مسلم بلوشي، مقيم في (غدال)، عمره خمسون سنة، يحمل من السلاح، للدفاع عن نفسه، 4 سيوف، وثلاثة تروس وخمسة أقواس مع السهام، وثلاثة خناجر، ورمحين، واثني عشر عصا. ويمكنه بهذا الترخيص أن يمر بمسقط، ويقلع منها الى (صور) و(ظفار) و(مسندم ) و(السند) و(كوش) و(ديو) و(شيول) في ذهابه يمكنه حمل التمر، والزبيب، وما شابه ذك من السلع المحلية، لكن ليس بدون بيان لشحنته، يكتب على ظهر هذا الترخيص، من قبل جمرك مسقط، وفي سفره بموجب هذا الترخيص يمتنع من حمل السلع الممنوعة وهي: الحديد، الفولاذ، التبغ، الزنجبيل، قرفة سيلان وغيرها من السلع الممنوعة بموجب قوانين جلالته. وطبقا لهذه الوثيقة سيقوم الطراد المذكور برحلته دون أن يترك أو يعيق أيا من قادة وقباطنة جلالته إذا حدث أن قابله في رحلته، وكذلك أسطول جلالته وسفنه. يسري مفعول هذا الترخيص مدة سنة واحدة في الذهاب والعودة. كما يسري مفعوله في حالة تأخره في العودة خلال السنة.

صدر في قلعة مسقط في 16 نوفمبر 1611. كتبه أنطونيو دي بريرا، موثق... ختم وتوقيع أنطونيو دي بريرا (9ا).

فالبرتغاليون كانوا. كما نوى في هذه الوثيقة. يلزمون أصحاب السفن، التي يعطى لها مثل هذا الترخيص، بمساعدة سفنهم وقباطنتهم، إذا قابلتهم في البحر، وكانوا بحاجة الى مساعدة. كما كانوا يحرمون عليهم الاتجار بالسلع التي يتاجرون بها، ومنها السلع المذكورة في الوثيقة.

وفي عهد السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي زار مسقط، في شهر يوليو سنة 1821م. الرحالة الانجليزي جيس فرا يزر، وهو في طريقه الى خراسان، ووصف حرها الشديد، وجعل عدد سكانها بين عشرة واثني عشر ألف نسمة، منهم حوالي 100 من الهنود. ونساؤها لابسات عباءات سود من الحرير، ومنزل الامام، مربع الشكل وغرفه مفتوحة الى حوش صغير. وفي المدينة قليل من النخيل، ويزرع حولها كثر من شجر الياسمين وقليل من اللوز والفلفل الأحمر. وعمق آبارها ما بين 30 و 40 قدما، وحطب الوقود فيها رخيص جدا، والسمك يحتشد حول القوارب كالبعوض، وهناك محار فاخر. والسوق تحت رقابة صارمة: فالسلع سريعة التلف تباع بواسطة سماسرة، وإذا تبقى منها شيء يباع بالمزاد في المساء. وكل شيء يباع بالمحمدي by the Mahomdee  ويساوي، جنيها استرلينيا واحدا. فالجمل يباع من 30 الى 300 جنيه. والبقرة الحلوب الجيدة من 16 الى 17 جنيها، والبقرة العادية من جنيه ونصف الى ستة جنيهات والمعزة الحلوب من 4 الى ستة جنيهات. والمن يساوي أكثر من تسعة أرطال. وهذه أسعار المن الواحد بالمحمدي [ويساوي جنيها واحدا] من الخبز ستة ونصف محمدي، السمن أربعون، الجبن 15، لحم البقر عشرة، العنب من ثلاثة الى اثني عشر. التين ثلاثة ونصف التمر الجيد أربعة، التوت أربعة كما تباع الفواكه أيضا بالعدد، فـ 100 حبة من المانجو بسبعة محمدي [أي سبعة جنيهات] ومن الليمون الحامض بإثنين، ومن الخوخ بأربعة، والموز بسبعة، ومن البرتقال بستة، ومن الرمان الخالي من النوى بستين محمدي. ويستطيع الامام. كما قال. أن يجهز 100000 مقاتل ويجبي نصف واحد في الـ 100 على السلع التي تنقلها المراكب العربية الى داخل الخليج الفارسی، ويحصل على المال من الملح، ومن تأجير أراضي معدن الكبريت على إيران Iran Sulphar mines hired from. ويحصل ربما من 90 الى 120000 جنيه من الجمارك، و 40 ألف جنيه من (زنجبار)، وأكثر. وفي مسقط تصنع العمائم، والعباءات والأحزمة، والأشرعة، والبارود، والأواني الخزفية. وتصدر أيضا زعانف سمك القرش (20).

ظفار

حلت ظفار القديمة محل ما عرف قديما بسمهرم، ومسكا، في تصدير لبان عمان، وظفار القديمة هي غير ظفار التي عرفت بظفار الحبوصي، وفي العصر الذي كانت فيه (قلهات) تحت سيطرة سلاجقة (هرمز)، كانت ظفار القديمة بيد بني منجوه، المشهورين بالمنجويين، وهم من بيت حارثة بن منجوه، من بادية ظفار، وقالو من  الفرس، كما رأى بعض المؤرخين، وينسبهم مؤلف "رسالة الدلائل والأخبار في خصائص ظفار" الى مذحج: ويقول إن معولهم كان على رعي الماشية. ومما يؤيد هذا القول أن سيف الاسلام طغتكين بن أيوب، سلطان اليمن، حينما سمع قصيدة الشاعر التكريتي، التي مدح فيها محمد بن أحمد المنجوي، بد أن تحطم مركبه وفقد كل تجارته على شاطيء ظفار، قال: "أيمدح بدويا بمثل هذا".

وفي العقود الأولى من القرن السابع الهجري زارها ابن المجاور النيسابوري فقال:"خرب أحمد بن عبدالله بن مزروع الحبوضي ظفار سنة 618، خوفا من الملك المسعود أبي المظفر يوسف بن محمد بن أبي بكر الأيوبي، وبنى (المنصورة). وهي على ساحل البحرالفارسی، وقد أدير عليها سور من الحجر والجص، ويقال من اللبن والجص، وركب عليه أربعة أبواب: باب البحر، ينفذ الى البحرالفارسی، ويسمى باب الساحر، وبابان مما يلي البر، وهما على أسماء ظفار المهدومة، أحدهما مشرق ويسمى باب (حرقة) ينفذ الى عين عذبة، والثاني مما يلي المغرب ويسمى باب (الحرجاء). وقال: ان هواء (المنصورة ) طيب، وجوها موافق، وماؤها من فلج عذب فرات. تطع بها الفواكه من كل فن: من فواكه الهند الفوفل والنارجيل، ومن فواكه السواحل قصب السكر والموز، ومن فواكه العراق الرمان والعنب، ومن النخل جمل، ومن ديار مصر الليمون والاترنج والنارج، ومن السند النبق، ومن الحجاز الدوم وهو المقل. ومأكول أهلها السمك والذرة والكنب، ومطعوم دوابهم السمك اليابس، وهو العيد، ولا يزبلوا [يسمدوا] أراضيهم إلا بالسمك (22).

وعرفت (المنصورة ) بظفار الحبوضي، وجعل بينها وبين (ريسوت) غربا، ثلاثة فراسخ، وبينها وبين (مرباط)، شرقا، أربعة فراسخ. ولم يذكر، أعني ابن المجاور، شيئا عن مينائها ونشاطها التجاري. وزارها بعده الرحالة ماركو بولو فوصفها بأنها مدينة كبيرة حسنة، على البحرالفارسی، لها ميناء جيد، ولها علاقة تجارية بحرية عظيمة مع الهند، وتصدر منها الى الهند كثير من الخيول العربية، وكميات كبيرة من اللبان الأبيض الذي تنتجه أرضها (23).

وكانت الخيل تجلب اليها من داخل الجزيرة العربية، وهناك طريق عرفت قديما تمتد من شمالي جزيرة العرب الى (ريسوت)، و(ظفار). قال ابن المجاور: "وأما ريسوت فكانت مدينة عظيمة، وكان من بغداد اليها طريق مطبق مجصص، وكانت القوافل صاعدة بالبربهار (يعني التوابل واللبار)، أو الخف، منحدرة بالبضائع التي تدخل الهند مثل الصفر، والزنجفر، وماء الورد، والفضة وما شابه ذلك (24). وتذكر ريسوت في كتب الرحلات القديمة مثل كتاب "عجائب الهند" وغيره.. ونلاحظ في خريطة الرحالة برترام توماس Bertram Thomas، المرفقة بكتابه: "العربية السعيدة" انه سلك هذه الطريق من (ظفار) الى شبه جزيرة (قطر)، فهي معروفة عند رجال البادية الى وقتنا الحاضر.

وزار ابن بطوطة (ظفار) فوصف أهلها بأنهم "أهل تجارة، ولا عيش شهم إلا منها،. ومن عاداتهم أنه إذا وصل مركب من الهند أو غيرها، خرج نخدم السلطان الى الساحل،.. وصعدوا في صنبوق (قارب صغير) الى المركب، ومعهم الكسوة الكاملة لصاحب المركب، أو وكيله، وللربان، وهو الرئيس، وللكراني، وهو كاتب المركب، ويؤتى اليهم بثلاثة أفراس فيركبونها وتضرب أمامهم الطبول والأبواق.، من ساحل البحرالفارسی الى دار السلطان، فيسلمون على الوزير، وأمير الجند، وتبعث الضيافة لكل من بالمركب ثلاثة (أيام)، وبعد الثلاثة يأكلون بدار السلطان. وهم يفعلون ذلك استجلابا لأصحاب المراكب، وهم أهل تواضع، وحسن أخلاق، وفضيلة ومحبة للغرباء (25)".

صور

حلت صور محل جارتها (قلهات)، كمركز للتجارة البحرية، على الطريق بين عمان وكل من البحر الأحمر (والسواحل) أي شرق افريقيا من (مقدشوه) شمالا الى (سفالة) بساحل (موزمبيق) جنوبا. واشتهرت صور بأنها مسقط رأس أغلب بحارة عمان وأمهرهم. وأذكر أنني حينما كنت في ميناء (ممباسا) أو (منباسا) بكينيا عام 1959م، شاهدت إدارة الميناء تعطي بحارة صور شهادات خبرة بالملاحة، بعد إجاباتهم على أسئلة في شروط الملاحة البحرية وأساليبها. وبهذه الشهادات كانت السلطات البحرية الكينية تسمح للسفن الشراعية بدخول موانئها والابحار في مياهها. كما أذكر أنني لاحظت في دائرة المخطوطات والوثائق بوزارة التراث القومي والثقافة، بسلطنة عمان، أن أغلب دفاتر الارشادات الملاحية في الدائرة هي لبحارة من صور.

الهوامش

* كاتب من اليمن.

القائد الأزدي مالك بن فهم، وصل الى قلهات على رأس جيش قادم من اليمن، بعد انهيار سد مأرب (مجلة نزوى)

1- تعليق المترجم (بريبلومس )، ص 15- 16.

2- The Periplus of The Erythraean Sea, translated by W. H. Schoff (New York 1912), pp. 34 –36.

3- عن «تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان» للعلامة الشيخ نور الدين عبدالله بن حميد السالمي، ج1 ص 58-59 (الطبعة الثانية).

4- المقدسي، شمس الدين أبو عبدالله محمد بن أبي المعروف بالبشاري، أحسن التقاسيم في معرفة الاقليم، ص 97 (طبعة ليدن 1909م ).

5- المسعودي، أبو الحسن علي بن الحسين بن علي، مروج الذهب والمعدن، ج1، ص 169 (دار الأندلس. بيروت).

6- السالمي، تحفة الأعيان، ج1 ص 7.

7- نفس المصدر، ص 34.

8- ابن المجاور النيسابوري، صفة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز، ص 272- 274 (الطبعة الأولى، ليدن 1951م).

9- عمان وتاريخها البحري، ص 46 (وزارة الاعلام والثقافة.. سلطنة عمان) 1979.

10- السالمي، تحفة الأعيان، ج1 ص8.

11- ابن بطوطة، أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن محمد بن ابراهيم اللواتي، تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار، ج 1، ص169-171(طبعة القاهرة ).

12- عمان وتاريخها البحري، ص 49.

13- المسعودي، مروج الذهب، ج1 ص 169.

14- سليمان التاجر، وأبو الحسن اليزيد السيرافي، أخبار الصين والهند، عن الملاحة العربية في المحيط الهندي، للدكتور ج. حوراني، ص 208.

15- شهاب الدين أحمد بن ماجد، الفوائد في أصول علم البحر والقواعد (مخطوطة المكتبة الوطنية. باريس).

16- عثمان وتاريخها البحري، ص 58.

17- Robin Bidwell, Bibliographical Notes on European Accounts of Muscat (1500 - 1900) p. 124.

18- نفس المصدر، ص 125.

19- نفس المصدر، ص 126.

20- نفس المصدر، ص 141- 142

21- العلامة الشيخ ابن حميد، العدة المفيدة (مخطوطة).

22- ابن المجاور، صفة، ص 260-261-265.

23- عمان وتاريخها البحري، ص 42-43.

24- ابن المجاور، الصفة، ص 268.

25- ابن بطوطة، تحفة النظار، ج1 ص 164- 165.

 

الرسوم

الرسم أعلاه: شبه جزيرة مسندم، ألوان مائية (11/17.5سم)، بريشة شارل فوكريه، 1918، مجموعة جون غارينيه.

الرسم ص 8،9: مسقط قبل 1866، رسم محفور على خشب (11/22.4سم)، بريشة ليونس بولينو، نشر في اللوموند 1866، حفر برجيه فيليكس كوريني.

الرسم ص 8: سفينة شراعية دهو، مسقط، لوحة بالحفر (27.5/22سم) بريشة شارل فوكريه، 1921.

الرسم ص 9: ميناء الفنستون (مسندم)، لوحة زيتية على قماش (1.3متر/75سم، بريشة شارل فوكيه، غير مؤرخة، مجموعة فيليب ايم.

الرسم ص 10: مطرح، ألوان مائية (11/17.5 سم)، بريشة شارل فوكريه، 1918، مجموعة جون غارينية.

الرسم ص 11: مسقط (رؤية صباحية)، ألوان مائية (11/17.2سم)، بريشة شارل فوكريه، عرضت في معرض رابطة الفنانين الفرنسيين 1939، مجموعة جون غارينيه.

الرسم ص 13: سفينة شراعية من مسقط في جيبوتي، لوحة زيتية على قامش (83سم/80سم)، بريشة راؤول روبير دي غاردييه ( 1871/1952)، مجموعة ايرفيه لاندري.


 

 

you can see ful text:         here  :

recently in translation to arabic they had translated original word of persian gulf an persian sea of this ancient book to arabian gulf and arabian see click here to see!!!?

دراسة جغرافية عن دولة حديثه فی ايــــران

 

«ابوعبدالله زكريابن محمدبن محمودالقزويني» متوفي به سال 682 هجري من علماي  اسلامي ، فی كتاب معروف «آثار البلاد و اخبار العباد»، طبع گوتينگن 1848 ميلادي  تسميه منطقه فارس و بحر فارس   
«الناحيه المشهوره التي يحيط من شرقها كرمان و من غربها خوزستان و من شمالها مفازه خراسان و من جنوبها البحر، سميت بفارس )بن الاسوربن سام بن نوح، عليه السلام... و رجاء في التواريخ ان الفرس ملكوا امر العالم اربعه آلاف سنه. كان اولهم كيومرث و آخر هم يزدجرد بن شهريار الذي قتل في وقعه عمربن خطاب بمرو، فعمر والبلاد و انعشو العباد».
«ابوعلي احمدبن عمر معروف به ابن رسته فی صفحه 84 جلد سبعه  كتاب الاعلاق النفيسه سنه  290 هجري تاليف
«فاما البحر الهندي يخرج منه خليج الي ناحيه فارس يسمي‌ الخليج الفارسي».
 
اما «الطاهربن مطهر المقدسي»، معروف به «بشاري» فی  صفحه 18 كتاب «احسن التقاسيم في معرفه الاقاليم» طبع ليدن 1906، شرحي مفصل فی تسميه خليج الفارسی طبع :
«فان قيل لم جعلت بحار الاعاجم من السبعه بعد ماقلت ان الله خاطبهم بمايرفونه فالجواب فيه و جهين احد هما ان العرب قد كانت تسافر الي فارس الاتري ان عمربن الخطاب رضه قال اني تعلمت العدل من كسري و ذكر خشيته وسيرته والاخران من سار الي هجرو عبادان لابدله من بحر فارس و تيزمكران اولاتري الي اكثر من الناس يسمونه الي حدودالمين بحر فارس و ان اكثر صناع المراكب و ملاحهيافرس و هومن عمان الي عبادان قليل العرض. لايجهل المسارفيه...».
و بالاخره «ابوالقاسم بن محمدبن حوقل» فی  كتاب «صوره الارض»  «خليج فارس»  و فی صفحه 244 فصل فارس با صراحت تمام يقول:
«و قد تكرر القول بان بحر فارس خليج من البحر المحيط في حدالصين و بلدالواق و هو بحر يجري علي حدود بلدان السند و كرمان الي فارس فينسب من بين سائرالممالك التي عليه الي فارس. لانه ليس عليه مملكه اعمر منها و لان ملوك فارس كانواعلي قديم الايام اقوي سلطانا، و هم المستولون الي يومنا هذا علي ما بعد و قرب من شطوط هذاالبحر ولانا لانعلم في جميع بلدفارس و غيرها سفنا تجري في بحر فارس فتخرج عن حد مملكتها و ترجمع جلالتها و صيانتها الاالفارس

جرجي زيدان» فی صفحه 43 جلد ثانی من کتاب  «تاريخ التمدن الاسلامي»، ،فی قرون سوم، چهارم، پنجم و ششم هجري .يسميها بحر فارس و لاکن  الان نسميها خليج الفارسی
جرجي زيدان : «بحر فارس ـ ويراد به عندهم القدماء كل البحور الميحطه ببلاد العرب من مصب ماءدجله في العراق الي ايله فيدخل فيه مانعبر عنه اليوم بخليج فارس و بحرالعرب و خليج عدن و البحر الاحمر و خليج العقبه

المنجد :

نویسنده : mohammad ajam : ۱٢:٤٦ ‎ب.ظ ; ۱۳۸۳/٩/٢٦
Comments نظرات () لینک دائم

۳۶۰ خارطه نقشه قديمی خليج فارس

This book contains 360  historical hand and manuscript printed maps of the  persian gulf

 The persian Gulf in Historic Maps 1478-1861

تأليف: سلطان بن محمد القاسمي

  • الناشر: منشورات مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية تاريخ النشر: 01/01/1999
  • يحتوي على: ۳۶۰ نقشه قديمی يدوی .خليج فارس صور/رسوم
  • For a long time printing was a technique mainly used for the spreading of cartographic knowledge among only educated people. Printed maps contained data as umderstood by scholars at that time. The development of cartography in scholarly circles was hampered by the lack of data available and the printers themselves were often scholars at that time.

    نویسنده : mohammad ajam : ۱:٠۸ ‎ق.ظ ; ۱۳۸۳/٩/٢٥
    Comments نظرات () لینک دائم

    اعلام و هم تراث العالميه و منها خليج الفارسی و لا مبرر من تغييرها

    وتصر ايران على ان تسمي الخليج بـ «الفارسي». وقالت وزارة الثقافة الايرانية ان الاطلس الذي نشرته «ناشيونال جيوغرافيك»، والتي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، أطلق على الخليج اسم «الخليج الفارسي» ووضع بين قوسين اسم «الخليج العربي». وقال حسين خوشبخت المسؤول عن التعامل مع وسائل الاعلام الاجنبية في وزارة الثقافة: «كرد فعل نمنع دخول صحافيي ناشيونال جيوغرافيك الى البلاد وتوزيع مطبوعاتها الى ان تقوم بتصحيح الامر».
    واحتجت الوزارة ايضاً على وصف الاطلس لجزر طنب الكبرى والصغرى وابو موسى بالجزر التي «تحتلها ايران»، وهي جزر متنازع عليها بين ايران ودولة الامارات العربية المتحدة.
    وقال خوشبخت: «اننا نعتبر هذا انتهاكا واضحا لوثائق الامم المتحدة وسلوكا عدائيا يستهدف المصالح الوطنية الايرانية». لكن ألن كارول كبير رسامي الخرائط في ناشيونال جيوغرافيك دافع عن استخدام الاسم، وقال: «اننا نود ان يجد من يبحث عن الخليج العربي على مبتغاه والا يحدث تضارب بين الخليج وبين بحر العرب الذي يقع على مقربة منه».

    «الشرق الأوسط»  ۲۳ نفمبر۲۰۰۴ 
    لا مبرر عن عمل آلن کارول  و جوابه غير منطقی  و ان الکواليس الاخری ورائها و منها نقود البتروليه  و لا نقبل به  و لا بخرايط البترولی و النفطی و منها خريطه الاطلس الفليبس و فی مايلی جواب المنظمه حفاظ علی تراث المعنويه و الثقافيه
     
    To the  National geography
    As you are aware 1400 years ago Arab Moslem while conquering Egypt they changed this name to Mesr and from that time till now all Moslem and Arab countries  call this country as  Mesr but European and noun Moslem countries and international organizations among them UNCSGN-United Nation Conference on Standardization of Geographical Names, Had never used the term Mesr  as an alternative name for Egypt so this must be obeyed for the Persian Gulf that few Arabs extremists and some fanatic leader try to changed it since 3 decade before not only Persian Gulf, has been recognized as the real and rightful nomenclature by all ancient and past 2 millinums writers and historical maps and civilized nation all over the world but also by all modern international organizations and Int. societies even the unesco of arabs and moslem that is called ISESCO Islamic Educational, Scientific and Cultural Organisation and the OIC with 56 members countrries recognised persian gulf as the thr rightful name.
    M.Ajam member of GHGN
    Guardians for Heritage Geographical Names

    نویسنده : mohammad ajam : ۸:٤٠ ‎ب.ظ ; ۱۳۸۳/٩/٤
    Comments نظرات () لینک دائم