bahre farsi-الخلیج الفارسی= بحر فارس بحرالفارسی.300کتب عربی تراثی ذکر خلیج الفارسی

شرق الاو سط و الخليج الفارسی

 

لندن ـ طهران: «الشرق الأوسط»، أ.ف.ب
ونقل التلفزيون عن نائب الرئيس الإيراني ورئيس المنظمة الايرانية للتربية البدنية، محسن مير علي زاده، قوله: «اذا غيروا اسم الخليج الفارسي، ستقاطع إيران بالتأكيد هذه الألعاب». واعتبرت السلطات الايرانية أكثر من مرة في الأسابيع الماضية ان استخدام كلمة «الخليج العربي» هو «مؤامرة من إعداد الصهاينة و انجليز»، على حد قولها.

طهران: افتتاح معرض للوثائق و خرائط تاريخيه مکرس لـ«إثبات فارسية» الخليج

طهران: «الشرق الأوسط» والوكالات ۲۰/۱۲/۲۰۰۴
عرضت السلطات الإيرانية أمس مجموعة من الخرائط والوثائق التاريخية دعما لادعائها بـ«فارسية» الخليج، وذلك اثر نشر مجلة «ناشيونال جيوغرافيك» أطلسا أخيرا يرد فيه ذكر «الخليج العربي»، مما دفع طهران الى حظر المطبوعة في إيران.
وقال وزير الخارجية الايراني كمال خرازي الذي افتتح المعرض أمس، ان «اسم تاريخی الخليج الفارسي لا يمكن تغييره». ونسبت اليه وكالة «اسوشييتد برس» قوله ان «تكريس تسمية الخليج الفارسي عبر التاريخ العالمي كان ولا يزال كالشمس الساطعة، وعرض أدلة تاريخية هنا (في المعرض) هو لمجرد إعادة التأكيد».
المؤسف أنّ بعض قادة ومثقفي العرب يواصلون تقديم الخدمات، عن قصد أو عن غير قصد، لقوى لا تريد الخيرللعرب ولا للمسلمين، فهم يستعملون كمطية لتنفيذ سياسات تلك القوى. والنتيجة عادة ما تكون كارثة عليهم قبل غيرهم. مثلا ما قال من دخول مليون ايرانی الی العراق هم يستفزون و يسيئون للشعب العراقی والإيراني وليس الحكم الإيراني. من أول تلك الأخطاء کان إطلاق اسم العربي على الخليج الفارسي من جهة واحدة. فجميع كتب الأطلس وكتب التاريخ والجغرافيا تتحدث عن اسم الخليج الفارسي. ونحن نعرف أن القبائل العربية انطلقت مع ظهور الإسلام من شرق وجنوب الجزيرة لتنشر الإسلام شرقا وغربا. بينما وصلت أطراف الإمبراطورية الفارسية قبل ذلك إلى حدود نهر النيل غربا. مسالة الاسم هي مسالة علمية تاريخية جغرافية لا يحق لنا تسييسها. والغرب، لاعتماده للأسلوب العلمي، لم يغير إلى الآن اسم الخليج رغم انه يكتفي في بعض الأحيان بكلمة الخليج فقط. من حيث عدد السكان المطلين على الخليج يتفوق الإيرانيون على العرب و ربما يتبعهم الهنود و الباكستانيون لان الدول الخليجية ستصبح قريبا مثل الولايات المتحدة متعددة الأعراق، كما أن للعرب بحر يقع في جنوب الخليج هو بحر العرب. فلم لم يطلق جمال عبد الناصر اسم البحر العربي على البحر الأحمر أو البحر الأبيض المتوسط؟.. 2- فيما يخص الجزر الثلاثة يساوي الإماراتيون بين الاحتلال الإسرائيلي الواضح لفلسطين و بين خلاف حدودي حول جزر نائية تقع في عرض البحر بين دولتين مسلمتين، جعلت الظروف الدولية الخاصّة منها موقعا استراتيجيا مهما. فهل هناك شبه إلى هذا الحد بين الحالتين؟. هذه الجزر سيطرت عليها إيران في عهد الشاه قبل استقلال الإمارات عن الانكليز سنة 71 مما يعني أنّها تدخل في مسالة تصفية مخلفات الاستعمار وما أكثر أسرار مثل هذه التصفيات. لكن كثرت المطالبة بها بعد انتصار الثورة الإيرانية سنة 79. بنفس سيناريو شط العرب المقتسم بين العراق و إيران والذي اتفق بشأنه في اتفاقية الجزائر 75 غير أن صدام مزق الاتفاق معولا على الدعم الدولي، ومتسببا في قتل مئات الآلاف من البشر. وللتذكير فقد ذكر وزير الخارجية العراقي السابق على صفحات جريدة 'الحياة' اللندنية أن ملك الأردن السابق حسين كان هو من أطلق أول قذيفة في اتجاه إيران معلنا تدشين الحرب العراقية الإيرانية أو حرب الوكالة للقضاء على الثورة الإسلامية. يخطئ من يعتقد أن الولايات المتحدة حريصة على تحرير الأراضي العربية بدءا بفلسطين والجولان وجنوب لبنان وصولا إلى 'ليلى المغربية و سبتة و مليلة وغيرها بل هي تشجع انفصال الجنوب السوداني مثلا. والولايات المتحدة لم تطالب بتنازل إيران عن الجزر كما أنها لم تسمّ الخليج الفارسي بالخليج العربي لأنها تأمل في تغيير الأوضاع في إيران، التي تعتبرها حجر الزاوية في المنطقة، أكثر من تركيزها على دعم الإمارات والعرب في هذه القضية، لذلك هي تلتزم الصمت الحذر مع بعض الدعم كبيع الإمارات طائرات ال اف 16. وهي تهدف بذلك أن تكثر من الضغوط والأزمات في وجه إيران لقلب الأوضاع فيها. إن أي حرب جديدة مع إيران، لا قدر الله، لن تخدم سوى إسرائيل وأعداء المسلمين، وسيكون المتضرّر كالعادة الطرف العربي الأضعف، وبإمكاننا تخيل الدمار التي ستحدثه مثل هذه الحرب بالدول الخليجية التي أنفقت المئات من المليارات على التنمية طول عقود. هذا بالطبع إذا لم تتدخل الولايات المتحدة لتسيطر على الجزر وترابط فيها. إن إيران هي العمق الاستراتيجي للعرب من جهة الشرق. وهي دعم للحقوق العربية والإسلامية. ويرجع جزء كبير من النمو التجاري والازدهار الاقتصادي للإمارات إلى عوائد التجارة مع إيران التي تستفيد من الترانزيت الإماراتي خصوصا في ظل الحصار الأمريكي لها فيما يتعلق بالتكنولوجيا المتقدمة. الحل هو التعاون الإقليمي والاحترام المتبادل مع جميع شعوب المنطقة الأصليين وليس السيريلانكيين أو الفيليبينيين والأمريكيين المستوردين، فالفرس موجودون هناك منذ آلاف السنين. التقدم العلمي والتقني الإيراني سيخدم المسلمين وسيوفر لهم إمكانية التخلص من التبعية المكلفة للغرب.

 

«ناشيونال جيوغرافيك»

طهران ـ لندن: «الشرق الأوسط» والوكالات۴/۰۱/۲۰۰۵
أعلن وزير الخارجية الايراني كمال خرازي ان بلاده حققت «انتصارا» على مجلة «ناشيونال جيوغرافيك» الاميركية بعد ان وافقت المجلة على سحب تعبير «الخليج العربي» من أطلسها لتحل محله عبارة «الخليج الفارسي». وذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية امس نقلا عن خرازي قوله «ان ناشيونال جيوغرافيك تراجعت وصححت التسمية المستخدمة للاشارة الى الخليج الفارسي. انه انتصار لكل ايراني». اما في موقعها على الإنترنت، فقد سحبت «ناشيونال جيوغرافيك» تعبير «الخليج العربي». واوضحت لقرائها ان «الاسم التاريخي المستخدم للاشارة الى هذا الخليج عبر التاريخ كان الخليج الفارسي حتى ولو سماه البعض الخليج العربي». وازالت ايضا الاشارة الى الخلاف الايرانى الاماراتى حول الجزر الثلاث في الخليج. وكانت ايران حظرت في نوفمبر (تشرين الثاني) دخول صحافيي ومنشورات المجلة الشهيرة الى اراضيها بعد ان قامت «ناشيونال جيوغرافيك» باستخدام اسم «الخليج العربي» في اطلس اصدرته. كما أشارت في الاطلس ذاته في خرائط حول الجزر الثلاث (طنب الصغرى وطنب الكبرى وابو موسى) على انها «محتلة من قبل ايران وتطالب الامارات العربية المتحدة بالسيادة عليها

 

نویسنده : mohammad ajam : ٧:۳٤ ‎ب.ظ ; ۱۳۸۳/۱٠/٢
Comments نظرات () لینک دائم