bahre farsi-الخلیج الفارسی= بحر فارس بحرالفارسی.300کتب عربی تراثی ذکر خلیج الفارسی

لا أمانع أن استخدم اسم الفارسي للخليج و هی تاريخياٌ فارسيه

 
 

 

إيران مرة أخرى..! شرق الاوسط

سعد بن طفلة : لا أدري لماذا يصر الأصدقاء في إيران على إحراج أصدقائهم، ولا أدري لماذا تخرج التصريحات المتشنجة من بعض الأطراف في إيران محدثة تلعثما، لكل من يطالب بضرورة أن تكون إيران جزءا لا يتجزأ من منظومة المنطقة ـ أمنيا واقتصاديا وسياسيا.
قبل أيام صرح مسؤول إيراني بأن إيران سوف تقاطع الألعاب الآسيوية المزمع تنظيمها في قطر عام 2006م، والسبب كما يقول استخدام تسمية الخليج العربي بدلا من الفارسي في أدبيات الدورة، وأنا شخصيا لا أرى ضررا ولا ضرار في أي من التسميتين، بل إنني لا أمانع أن استخدم اسم الفارسي بدلا من العربي، وصرحت ـ حين كنت مسؤولا ـ بأن المشكلة ليست في التسمية، فالخليج واقعا، لا هو بعربي ولا هو بفارسي، بل هو أمريكي في هذه المرحلة، وكان السبب في أمركة الخليج، التعنت والحمق والعبث واللغة السحيقة، التي أبرزت كل عبارات القبح والعنصرية ضد إيران، إبان عصر المخلوع صدام، فظهرت تسميات «الفرس المجوس» و«الأعاجم الغادرون»، وما على شاكلتها مما يعف اللسان والقلم عن ذكره، من مخزي الكلمات ومشين العبارات.
لكن الصدامية بعنصريتها ليست ماركة محتكرة، ففي إيران ـ مع الأسف الشديد ـ عناصر تنظر للعرب باحتقار، وتتعامل مع كل مسائل التفاهم بفوقية وتكبر، لا مبرر له في عالم التفاهم والتعاون.
بل لا يمكن لعاقل أن ينكر أن يكون لإيران دور مؤثر في المسألة الإيرانية، فإيران جارة العراق، وجارة دول الخليج الست مجتمعة، وتجاهل دورها تجاهل للواقع ولموازين القوى الحقيقية، ولكن على إيران أن تدرك بأنها ليست صاحبة الأجندة الوحيدة في المنطقة، ومع اعتراف الجميع بأنها لاعب رئيسي، إلا أن عليها أن تدرك بأنها ليست اللاعب الرئيسي الوحيد.
التقيت ضمن وفد أهلي كويتي، وزير الخارجية كولن باول، بعد يوم واحد من إلقاء الرئيس الأمريكي جورج بوش خطاب «حالة الاتحاد» عام 2002، والذي سمى فيه إيران أحد محاور الشر، إلى جانب عراق صدام وكوريا الشمالية، وسجلت اعتراضا واختلافا مع الرئيس الأمريكي ضد اعتبار إيران محورا للشر أمام وزير الخارجية الأمريكي، ولا أزال عند موقفي، ولا أزال أرى ضرورة أن يكون لإيران دورها البناء في منظومة دول المنطقة واستقرارها، ولكن إيران الحالية، تفعل كل ما من شأنه تعزيز أصحاب نظرية الشر، لأنهم ينوون بها شرا، وتعمل بعض زوايا القرار الإيراني هذه الأيام على تسهيل مهمتهم.

واختتمت الزيارة ببيان لغوي جميل حول العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والجارين الودودين وسبل تعميق العلاقة بينهما.. إلخ، ولم تخل التصريحات من إشارة إلى الحدود البحرية التي لم تحل بعد، وأشير إلى المشاريع المائية والغازية بين البلدين.

الانطباع لدى بعض المراقبين أن نجاد يعتقد بأنه يمكن أن يتذاكى على العالم كله، من خلال هذه الزيارات «المجاملاتية»، التي لن تحقق ما يتطلع إليه الشعب الإيراني الصديق حقا. فواقع الحال يقول بأن تترجم إيران أقوالها أفعالا بحل المشاكل العالقة بينها وبين جيرانها على الساحل الغربي من الخليج «الفارسي»، فلا هي تقبل أن تجلس حتى على طاولة المفاوضات لحل مشكلة الجزر الثلاث، ولا هي تضع حدا للمفاوضات التي طالت حول الجرف البحري بينها وبين الكويت، ولا تتوقف عن سيل الخطب الرعناء تجاه «أصدقائها» بين فترة وأخرى،

التعليــقــــــــــات
فهيم منذر
اليونان
15/01/2005
يُشكر الكاتب على هذه المقالة الحكيمة. ثم أن إيران تملك مقومات وديناميكية التغيير الداخلي ومن ثم الخارجي. المشكلة تكمن في توقف هذه الديناميكية الآن. لذا يجب النظر إلى المرحلة الحالية على أنها انتقالية لا تجعلنا ننتظر أن تتجاوب مع تطلعات المتأملين فيها، وتركها لإيران الغد التي نرجوها أن تكون قريبا!
Ahmad Barbar
Germany
15/01/2005
شئنا ام ابينا نحن نعيش في بدايات تطور عقلنا كأناس في العام الخامس او السادس لا فرق، وسوف تسيل دماء غالية حتى نصل الا سن الرشد في المنطقة. فالاوربيون لم يصلوا الى المرحلة الراهنة الا من خلال ولادات عسيرة . لكي نصل الى المخاض النهائي نمر خلال دورات شهرية كثيرة وولادات صعبة. فحرق المراحل تشعل المراجل اكثر وتكون الولادة مشوهة. جميل ان نعيش كانسان ولا نفرق بين جنس او لون او دين، فالناس جميعا اخوة في البشرية.
المقدم محتسب عمر الدملوجي
العراق
15/01/2005
اسأل الله سبحانه وتعالى ان يكثر الناس الشرفاء الذين هم على شاكلتك . مشكلتنا سيطرة الغوغاء والمتطرفين على مقاليد السياسة . العرب والفرس ترابطهم اواصر وروابط قوية . ولا اعتقد ان تأجيج الصراعات بين ايران وجيرانها العرب تجلب الخير الى احد الطرفين . المشكلة الحقيقية هي ان هناك متشددون ايرانييون، في المقابل يوجد لدينا تكفيريون يعتبرون الشيعة العرب كفرة وفرس . غياب الوسطية والعقلانية مشكلة ايضا .
شمران احمد الجميلي
العراق بغداد
15/01/2005
ياليت كل الشعوب تفكر مثل تفكيرك . الاعتدال هو اساس التعايش السلمي .
 
 
احمد محمد الشمري
السيويد
15/01/2005
مما لاشك فيه ان الاعتدال والوسطية ورفض العنف هي الاساس في استقرار منطقة الخليج . الاوربيون تقاتلوا قرونا وقتل عشرات ملايين البشر، لكنهم توحدوا من خلال القضاء على العناصر المتطرفة. وحدة اوربا ليست مثل وحدة حزب البعث والدكتاتور المهزوم صدام حسين، الذي احتل دولة الكويت باسم الوحدة العربية وعودة الفرع الى الاصل. الوحدة تنبني على تعزيز العلاقات الاقتصادية واحترام حقوق الانسان. مشكلة ايران والدول العربية هي بسبب المتطرفين من كلا الطرفين .
 
 
آرش
تهران
15/01/2005
full respect for your article and all the comments on it. there are abstacle in both side. regarding the name of french or british chanel, both side respect historical document when ever they translate an old map or book or document they keep the original name but please answar: do you conduct with the history as europian do? I had seen many ancient books and maps even those of arabic that recently in translation to arabic or republishing , the original name of the persian gulf had been translated to arabian gulf ?!. is this the scientific way of writting ? we had respected your mass media in the past even in discussion with your officials we had refered to the persian gulf as the gulf to show respect to our nighbor but did you had ever respected the historical truth . can you please remined me of a single arab writters who had ever respected the suggestion of khomeini in this case ? the problem is that all the time you want us to show our good will but you had never ask the arabs to show a minimum of good will . we in iran had never try to changed arab sea as persian sea although  there is many  refrences in ancient time to this name .but in recent 30 years there is a strong claim and many books and maps on our khozestan naming it as an heritad arab land that have been occupied by iran ,many hatered anti iranian matterial in arabic book insulting our history and our language whey you donot blame them
ناصر المعروف
الوطن العربي
15/01/2005
كل ماجاء في المقال ينم عن فكر نير لابن طفله، ولكن أن يخرج إيران من محور الشر الثلاثي في العالم والذي أصبح بحمد الله وفضله ثنائي بعد سقوط عراق صدام، فهذا والله تأدب أكثر من المفروض من الكاتب للدولة الإيرانية الحالية المتشددة وخاصة في الوقت الراهن ومسألة تحتاج إعادة نظر . أليس كذلك ؟!!
ونكتفي هنا بما جاء في مقالة الكاتب في الأمور التي يجب أن تقوم بها الدولة الإيرانية اتجاه العالم بشكل عام وجيرانها من دول الخليج بشكل خاص والتي أفضل أن اسميه بالخليج :-
( فارس عربان ) أو( عربان فارس ) !! متيمنا بنظرية الأخ العقيد القذافي في رؤيته للدولة المستقبلة ما بين إسرائيل وفلسطين بتسميتها من قبله بـ ( إسراطين ) !!
وكذلك لم يتطرق الكاتب للتدخل السافر من قبل الدولة الإيرانية في إنتخابات دول المنطقة لصالحها سواء ما يحدث الآن في العراق المحرر أو ما حدث في السابق في الإنتخابات الكويتية البرلمانية .
سيد محمود جوادي
ايران
15/01/2005
المشکله الاساسيه بين دول الخليج ليست العنصريه من الناحيه العربيه او الفارسيه انما السبب يعود الي الوراء بکثير وهو الاختلاف المذهبي الذي نري تبعاته في العراق وما يفعله عناصر القاعده بالشيعه وعلمائهم. وقد انتشرت بقعه هذه المشکله الجذريه الي الخليج والدول المجاوره وتجاهلنا التقريب والوحده بين الدول الاسلاميه .فالوحده والتقريب الاساس الاهم في يومنا هذا وما تعبرونه عن التشدد في ايران قبال تسميه الخليج بالفارسي هو رد فعل لتشدد عربي من ناحيه الدول الخليجيه والکل يعرف هذا. فالرابح الاول في هذه المنافسه المضحکه هو امريکا ولاغير. ......اخوکم من ايران
 
 
 
نویسنده : mohammad ajam : ٢:۳٢ ‎ق.ظ ; ۱۳۸۳/۱٠/٢۸
Comments نظرات () لینک دائم