bahre farsi-الخلیج الفارسی= بحر فارس بحرالفارسی.300کتب عربی تراثی ذکر خلیج الفارسی

لماذا قلب الحقائق التاریخیة ؟ لماذا ینکرون و ینفون القومیات

لخلیج فارسى بأدلة تاریخیة و إعتراف دولى

nermeen 28-06-2008 GTM 2 @ 11:38

لا أدرى لماذا تصر دول الخلیج العربیة ( نمور من ورق لا تستأسد إلا على التوافه و على إخوانهم من المسلمین ، نعاج على إسرائیل و الغرب ) على استعمال مصطلح غیر معترف به من الأمم المتحدة و غیر معترف

ترف به تاریخیا ألا و هو تسمیة الخلیج بالعربى ، لماذا ینکرون و ینفون القومیات الإسلامیة الأخرى ، لماذا یرون أنفسهم جنسا متفوقا رغم ما نراه الیوم من خضوع و خنوع للأجنبى ، و لماذا یقبلون على أنفسهم فقط الفخر بعروبتهم ، أما إذا افتخر المسلم الإیرانى بفارسیته قالوا إنه شعوبى بغیض و قالوا دعوها فإنها منتنة .. یتفاخرون بأنسابهم و أحسابهم و عروبتهم کما یشاؤون رغم أن الله عز و جل قال : لا فضل لعربى على أعجمى .. و کانت غطرستهم العربیة و عنجیتهم تلک عبر التاریخ الإسلامى سببا فى نشوب الثورات ضدهم فى خراسان و فى المغرب و الأندلس .. و ماذا علیهم لو عاملوا کافة المسلمین کأخوة لا کأعاجم أو أقل درجة منهم .. فماذا یفترقون إذن عن الیهود شعب الله المختار !! و الرومان الذین یرون کل من عداهم برابرة !!

تسمیة الخلیج الفارسى تاریخیة قدیمة ، و ذکرت فى المراجع التاریخیة الإغریقیة و الإسلامیة ، و لا تزال معترف بها فى الأمم المتحدة و جمیع الأطالس و الخرائط العالمیة ، إلا فى الوطن العربى

لماذا قلب الحقائق التاریخیة ؟
هل نسیتم بأن هذا الخلیج کان یسمى قبل خمسین سنة من قبل قادة العرب القومیین بالخلیج الفارسی ؟
هل نسیتم أو تناسیتم الشعار المعروف للرئیس الراحل جمال عبد الناصر : الوطن العربى من المحیط الأطلسی إلى الخلیج الفارسی . کان یقول (
کلنا سندافع عن عروبتنا حتى یمتد النفوذ العربی من المحیط الأطلسی إلى الخلیج الفارسی) و قال فى خطابه فى 26 یولیو  1956 ما نصه (القومیة العربیة اشتعلت  زی ما قلت لکم  من المحیط الأطلسی إلى الخلیج الفارسی) ..

إن حکام دول الخلیج العربیة یتناسون الجغرافیة فکیف بهم مع التاریخ، والجغرافیة أکثر ثباتا وأقل تزییفا کما التاریخ، الخلیج الفارسی اسم تاریخی لهذا الخلیج وحین حاولت المجلة العالمیة ناشیونال جیوجرافی تغییر اسمه إلى الخلیج العربی واعترضت إیران على ذلک قدمت هذه المجلة اعتذارا وأعادت إلیه اسمه التاریخی، لا أجد فی هذا أی امتهان للعرب فللعرب بحر العرب ولم ینازعهم به أحد ولهم شط العرب ولم ینازعهم علیه أحد، فلم هذا التزییف، أما مقترحات الرئیس الإیرانی المنتخب دیمقراطیا فجاءت لتعزیز أمن الخلیج بدل الإتکاء على الغواصات وحاملات الطائرات التی تعمل بالطاقة النوویة وتحمل الأسلحة النوویة وهی أسلحة وطاقة نظیفة وصدیقة لدول الخلیج، ولکن برنامج إیران السلمی والذی اعترفت به وکالة الطاقة الذریة فهو عدوانی وغیر صدیق لبیئة الخلیج! أعتقد أن إیجاد هوة کبیرة بین الدول العربیة والید الإسلامیة الإیرانیة القویة الهدف منه تدمیر هذه الأمة وخلق عدو جدید، هذا العدو تقوم الآن بصناعته الماکینة الإعلامیة الإسرائیلیة والأمریکیة وبعض الأبواق الأعرابیة لتغییر البوصلة نحو إیران الإسلام وإبعادها عن إسرائیل ، وما مؤتمر أنابولیس إلا التمهید لهذا.

لماذا لا نسعى و نحن العرب إلى اتباع الحق و الحق أحق أن یتبع ، لماذا نتبع أهواءنا و أطماعنا و نناقض التاریخ و نناقض التسمیة الحالیة السلیمة المعترف بها عالمیاً .. لو اتبعنا الحق عندئذ نکون أمة قویة تعرف کیف تضبط نفسها و تکون کما قال الله عز و جل " کونوا قوامین بالقسط ، شهداء لله و لو على أنفسکم أو الوالدین و الأقربین "

و فیما یلى مقال مفید بالإنجلیزیة و سوف نورد معه ترجمته بالعربیة نقلا عن موقع ویکیبیدیا :

فى عام 330 ق م أسست الأسرة الأخمینیة أول إمبراطوریة فارسیة فى بلاد فارس فى المنطقة الجنوبیة الغربیة من النجد الإیرانى . و نتیجة لذلک فى المصادر الإغریقیة ، عرف المسطح المائى الذى یحد ذلک الإقلیم باسم الخلیج الفارسى .

و باعتبار الخلفیة التاریخیة لاسم الخلیج الفارسى ، ذکر السیر أرنولد ولسون فى کتاب منشور عام 1928 أن :

" لا مجرى و لا قناة مائیة کانت بالغة التحدید و التمییز و الوضوح کالخلیج الفارسى بالنسبة للجیولوجیین و الأثریین و الجغرافیین و التجار و الساسة و الرحالة و العلماء و الدارسین سواء فى الماضى أو الحاضر . هذه القناة أو الممر المائى الذى یفضل النجد الإیرانى عن الجزیرة العربیة ، یتمتع بهویة و شخصیة إیرانیة منذ 2200 سنة مضت على الأقل . "

لا أثر مکتوب باق منذ العصر السابق على عصر الإمبراطوریة الفارسیة قد وصل إلى أیدینا ، و لکن فى التاریخ الشفهى و الثقافة الشفویة یطلق الإیرانیون على المیاه الجنوبیة اسم : بحر جام أو بجر إیران أو بحر فارس.

و خلال الأعوام من 550 إلى 330 ق م التى توافق فترة حکم ( عهد ) الإمبراطوریة الفارسیة الأولى فى منطقة الشرق الأوسط ، خصوصا منطقة الخلیج الفارسى برمتها و بعض الأجزاء من شبه الجزیرة العربیة کان اسم " بحر فارس " یکتب على نطاق واسع فى النصوص المصنفة و المجمعة . 

و فى رحلة فیثاغورث تحدث فى عدة فصول عن وصف رحلاته مرافقا لدارا الکبیر ( داریوس العظیم ) إلى سوسا و بیرسیبولیس ، و وصف المنطقة . و من ضمن کتابات الآخرین من نفس الفترة و العصر ، تتحدث منحوتة منقوشة لداریوس العظیم عن الخلیج العربى ( البحر الأحمر حالیا ) و نهر النیل و نهر روما ( البحر الأبیض المتوسط حالیا ) و هى تعود إلى القرن الخامس قبل المیلاد حیث أطلق داریوس ملک الإمبراطوریة الأخمینیة على قناة الخلیج الفارسى المائیة اسم ( بحر فارس ) .

و منذ حقبة 1960 ( الستینیات ) و مع صعود حرکة العروبة و القومیة العربیة التى بدأت مع مصر فى عهد الرئیس جمال عبد الناصر ، تبنت بعض البلدان العربیة و بالخصوص و التحدید البلدان المطلة على الخلیج الفارسى مصطلح و تسمیة ( الخلیج العربى ) . و هو مصطلح محل خلاف و غیر شائع خارج نطاق العالم العربى و لا تعترف به الأمم المتحدة و لا المنظمات الدولیة الأخرى . و قد اقترحت و طالبت الأمم المتحدة فى العدید من المناسبات باعتبار مصطلح الخلیج الفارسى فقط هو المصطلح الوحید و الرسمى و الجغرافى القیاسى الملائم و التوصیف السلیم لوصف هذا المجرى المائى . و لقد کان مصطلح " الخلیج العربى " أیضا هو المسمى القدیم للبحر الأحمر . و قد بین المؤرخ هیکاتیوس ( 472 إلى 509 ق م ) فى خریطته للعالم موقع و تسمیة الخلیج الفارسى و الخلیج العربى ( البحر الأحمر ) بوضوح تام . و أیضا هناک خریطة باقیة رسمها هیرودوت ، المؤرخ الإغریقى العظیم ، ( 425 - 484 ق م ) ، یطلق فیها اسم الخلیج العربى على البحر الأحمر .

و فى خریطة العالم لدیسیرک ( 285 - 347 ق م ) أیضا یظهر الخلیج الفارسى و الخلیج العربى بوضوح . و فى الوقت نفسه فهناک الکثیر من الخرائط و الأعمال المکتوبة التى تمتد حتى القرن الثامن ، لمؤرخین مثل أریان و هیکاتیوس و هیرودوتوس و هیباریک و کلاودیوس بطلامیوس و کراتس مالوس .. و فى العصر الإسلامى الخوارزمى و أبو یوسف یعقوب بن إسحق الکندى و ابن خرداذبة و البتانى الحرانى و المسعودى و البلخى و الإصطخرى و ابن حوقل و أبو ریحان البیرونى و آخرون ذکروا أن هناک بحر عریض واسع فى جنوب إیران یسمى " بحر فارس " أو " خلیج فارس " باللاتینیة و العربیة . و فى کتاب یسمى ( برسیلوس أریاتیریا ) ذکر رحالة إغریقى من القرن الأول المیلادى اسم الخلیج العربى على ما یسمى الیوم بالبحر الأحمر ، و بحر أریاتیریا على ما یسمى الیوم بالمحیط الهندى ، و بحر فارس على المیاه المطلة على ساحل عُمان ، و أن منطقة برباروس ( الممتدة من ساحل عُمان حتى ساحل الیمن ) کانت ضمن بلاد فارس ، و أن الخلیج الواقع فى الجانب الجنوبى من إیران یسمى الخلیج الفارسى . و مع وصفه للممر المائى أثبت و أکد حیاة و معیشة الإیرانیین على کلا جانبى الخلیج .

و مؤخرا ، فى الجلسة الثالثة و العشرین للأمم المتحدة ، المنعقدة فى مارس - ابریل عام 2006 ، أکدت المنظمة من جدید على أن مسمى الخلیج الفارسى هو المسمى الشرعى و القانونى و المصطلح الرسمى الذى یجب على أعضاء الأمم المتحدة استعماله .

و فى العصر الاستعمارى ، من عام 1763 حتى 1971 ، کانت الإمبراطوریة البریطانیة تتمتع بدرجات متفاوتة من السیادة السیاسیة على بعض دول الخلیج الفارسى ، من ضمنها الإمارات العربیة المتحدة ( و التى کانت تسمى فى الأصل دول ساحل عمان ) و البحرین و الکویت و عمان و قطر خلال الاحتلال البریطانى للخلیج الفارسى

و ظلت بریطانیا لها الید العلیا و الوجود فى المنطقة ، ففى عام 2006 زار ما یزید عن ملیون بریطانى دبى وحدها .  

 

In 330 B.C, the Achaemenid dynasty established the first Persian Empire in Pars (Persis, or modern Fars) in the southwestern region of the Iranian plateau. Consequently in the Greek sources, the body of water that bordered this province came to be known as the Persian Gulf.[2]

Considering the historical background of the name Persian Gulf, Sir Arnold Wilson mentions in a book, published in 1928 that:

 

No water channel has been so significant as Persian Gulf to the geologists, archaeologists, geographers, merchants, politicians, excursionists, and scholars whether in past or in present. This water channel which separates the Iran Plateau from the Arabia Plate, has enjoyed an Iranian Identity since at least 2200 years ago.[3]

No written deed has remained since the era before the Persian Empire, but in the oral history and culture, the Iranians have called the southern waters: "Jam Sea", "Iran Sea", "Pars Sea".

During the years: 550 to 330 B.C. coinciding with sovereignty of the first Persian Empire on the Middle East area, especially the whole part of Persian Gulf and some parts of the Arabian Peninsula, the name of "Pars Sea" has been widely written in the compiled texts.[4]

In the travel account of Pythagoras, several chapters are related to description of his travels accompanied by Darius the Great, to Susa and Persepolis, and the area is described. From among the writings of others in the same period, there is the inscription and engraving of Darius the great, installed at junction of waters of Arabian Gulf (Ahmar Sea = Red sea) and Nile river and Rome river (current Mediterranean) which belongs to the 5th century BC where, Darius, the king of Achaemenid Empire has named the Persian Gulf Water Channel: Pars Sea.[5]

 

Naming dispute

Since the 1960s with the rise of Arab nationalism (Pan-Arabism), starting with Gamal Abdel Nasser's Arab Republic of Egypt, some Arab countries, including the ones bordering the Persian Gulf, have adopted the term "Arabian Gulf" (in Arabic: الخلیج العربی al-khalīj al-ʿarabī) to refer to the waterway.[6] This is controversial and not commonly used outside of the Arab world, nor is it recognized by the United Nations[7][8][9] and other international organizations. The United Nations on many occasions has requested that only "Persian Gulf" be used as the official and standard geographical designation for the body of water.[10] "Arabian Gulf" is also an ancient name for the Red Sea.[11] Hecataeus (472 to 509 B.C.) can be stated where Persian Gulf and Arabian Gulf (Red Sea) have been clearly shown. Also a map has remained from Herodotus, the great Greek historian (425-484 B.C.) which introduces Red Sea as the Arabian Gulf.[12]

In the world map of Diseark (285-347 B.C.) too, Persian Gulf and Arabian Gulf have been clearly distinct. At the same time, many maps and deeds prepared up to the 8th century by the historians such as Arrian[13] Hecataeus, Herodotus, Hiparek, Claudius Batlamious, Krats Malous,…… and in the Islamic period, Khwārizmī, Abou Yousef Eshagh Kandi, Ibn Khordadbeh, Batani (Harrani), Mas'udi, Balkhi, Estakhri, Ibn Houghal, Aboureyhan Birouni and others, mention that there is a wide sea at south of Iran named “Pars Sea”, “Pars Gulf”, “Fars Sea”, “Fars Gulf”, “Bahre Fars”, “Sinus Persicus” and “Mare Persicum” and so on. In a book, named “Persilus Aryateria”, the Greek traveller of the 1st century A.D. has called the Red Sea as Arabian gulf; the Indian ocean has been named Aryateria Sea; the waters at Oman Coast is called Pars Sea; Barbarus region (between Oman and Yemen coast are called belonging to Pars, and the Gulf located at south side of Iran is named: Persian Gulf. By describing the water body, the life of Persians living at both sides have also been confirmed.[14]

Most recently, at the Twenty-third session of United Nation in March-April 2006, the name "Persian Gulf" was confirmed again as the legitimate and the official term to be used by members of United Nation.[15]

Colonial era

From 1763 until 1971, the British Empire maintained varying degrees of political control over some Persian Gulf states, including the United Arab Emirates (originally called the "Trucial Coast States") and at various times Bahrain, Kuwait, Oman, and Qatar through the British Residency of the Persian Gulf.

The United Kingdom maintains a high profile in the region; in 2006, over 1 million Britons visited Dubai alone.[16]

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

احمد الصراف، کویت: تسمیی الخلیج الفارسی لا یمکن تغییرها.لانها قدیم و العالمی و الدولی

عبد الخالق الجنبی، باحث فی التاریخ من السعودیة یقول،" من وجهة نظر علمیة وتاریخیة، عرف هذا الخلیج منذ عهد إسکندر المقدونی باسم الخلیج الفارسی [کما عرف بتسمیات أخرى على مرّ العصور: بحر الکدان، وبحر الإله، وبحر الجنوب، وبحر البصرة]. هذه التسمیة أتتنا عبر أعمال تاریخیة مکتوبة. وحتى المؤرخون العرب کابن خلدون وابن الأثیر کان یعتمدون التسمیة الخلیج الفارسی التی وردت أیضًا فی المعاهدات التی وقّعها حکام الخلیج مع السلطات البریطانیة المسیطرة على المنطقة بدایة القرن العشرین.

الخلیج الفارسی 



نضال نعیسة
sami3x2000@yahoo.com
الحوار المتمدن - العدد: 2238 - 2008 / 4 / 1

أثارت الکلمة التی ألقاها الرئیس اللیبی العقید معمر القذافی، والتی أشار فیها إلى الأصول الإیرانیة لشعوب الخلیج الفارسی، شجوناً کامنة، وموجة عارمة من ردود الأفعال المستنکرة، والمؤیدة لتلک الإشارة "الاستفزازیة" العابرة. وبغض النظر عن البواعث، والتضمینات المختلفة لتلک الإشارة وتفاعلاتها السیاسیة والإعلامیة، والمواقف المتباینة منها، سلباً أو إیجاباً، فإنها، فی الواقع، لا تخلو من حقائق هامة بقدر ما هی مؤلمة وجارحة، وتلامس مسکوتات طال التعتیم علیها ومداراتها.

ویحاول العرب، الیوم، الذین لم تکن لهم أیة هویة أو رسالة حضاریة ما مؤثرة، عبر التاریخ، بقدر ما کانت هویتهم وسلوکهم مدمراً للکثیر من القیم والمفاهیم التی أعطبت عقل الإنسان "العربی" عبر انشغالاتها السفسطائیة الدونیة والإشکالیة، نقول یحاولون التمظهر بأنهم سلیلو حضارات راقیة وعظیمة، وبأنهم أنداد حضاریون لحضارات عظیمة وخارقة کالیونانیة والفارسیة والرومانیة والغربیة الحدیثة. وبأن لهم حضارة وتاریخ مشرف یعول علیه، وکان لهم إسهامات فی ما وصلت إلیه المدنیة الإنسانیة الحدیثة من رقی وتمدن وشأن عظیم. وتحقیقاً لتلک الغایة یسوقون الکثیر من الخرابیط والأوهام والأکاذیب والتلفیقات غیر المسنودة لا علمیاً ولا مادیاً، یؤازرهم فی ذلک رهط من الکتبة المسترزقین الذین یحاولون رسم صورة مغایرة لواقع العرب الحضاری وتاریخهم الأسود الخزی.

ولنعترف بادئ ذی بدء أنه لم تقم حضارة یعول علیها، یوماً، فی محیط ما یعرف بشبه الجزیرة العربیة على الإطلاق. فلا وجود، البتة، لأیة أوابد تاریخیة وحضاریة فی طول الجزیرة العربیة وعرضها کما نرى فی بلدان أخرى قریبة، کالمسارح الرومانیة الرائعة مثلاً، أو حدائق بابل وإهرامات الجیزة، على سبیل المثال لا الحصر، ولم یکن لعجائب الدنیا السبعة The Seven Wonders أی نصیب تاریخیاً فی أی مکان من جزیرة العرب أو حضارتهم التی یطنطنون بها لیل نهار، وبمناسبة أو من غیر مناسبة. وهذا ما ینسف أیة فکرة عن وجود أی شکل من أشکال الحضارة هناک. ةللحقیقة والتاریخ، نقول، ربما کانت هناک أنماط متفرقة من أنشطة سکانیة رعویة وقبلیة وتبادلات مشاعیة وبدائیة مختلفة وبسیطة، غیر أنها لم ترتق یوماً لتکوّن نواة لتشکل حضاری إنسانی شامل بالمفهوم الحرفی للکلمة. وعندما قامت ما یسمى بالحضارة الإسلامیة فلقد کانت، تماماً، خارج حدود تلک البیئة الصحراویة القاحلة غیر الصالحة، حتى الیوم، للحیاة البشریة. وظهر العرب دائماً، قدیماً وحدیثاً، کأقوام متناحرة ومشتتة ولا رابط یربط بینها، وخارج کل السیاقات التاریخیة المتعارف علیها، وعن التفاعل الحضاری الإیجابی السلیم.

ولو نظرنا إلى الضفة الأخرى من الخلیج الفارسی، بلاد فارس قدیماً، وتحدیداً إلى ما یسمى الیوم بإیران، لوجدنا أن سبل الحضارة لم تنقطع یوماً عن هذه الأرض وتمتد الحضارة الفارسیة لأکثر من ألفی عام وکانت تسمى بعرش الطاووس وکان الشاه محمد رضا بهلوی آخر أباطرته الذی أطاح به الإمام آیة الله روح الله الموسوی الخمینی ذات صبیحة من شباط فبرایر 1979 قدمت خلاله هذه الحضارة للبشریة معالم وأوابد حضاریة وتراث أدبی وفنی وموسیقى ثری سیبقى على مر الزمان. وما انفکت الحضارة عنها یوماً، لا بل کانت تمد وتهب ما سمی بالحضارة العربیة بکل أسباب القوة والبقاء من علماء وفکر وفلسفة. فقد کان علماؤها وفلاسفتها وحتى أئمتها ورواة أحادیثها ومفسریها ونابغة العربیة الأکبر سیبویه مثلاً، هم العصب والعمود الفقری لما أطلق علیه زوراً وبهتاناً ودیماغوجیاً بالحضارة العربیة.

وتثار الیوم معرکة حامیة الوطیس لنسبة ذاک الممر أو الخلیج المائی الذی یفصل إیران عن شبه الجزیرة العربیة Arab Peninsula. وحلاً لذاک الخلاف والإشکالیة یقترح بعض المتفائلین والطوباویین تسمیته بالخلیج الإسلامی، کحل وسط وتصالحی یصب فی مصلحة العرب، بکل ما فیه من ظلم وإجحاف ونکران تاریخی وهروبا من استحقاق حضاری وجغرافی. فلو أخذنا الترکیبة السکانیة، مثلاً، کأحد عوامل الاستنساب المنطقیة تلک لرجحت، وبکل أسف، الکفة لصالح "المجوس الفرس" أو ما یسموا بالإیرانیین فی القاموس السیاسی الحدیث، حتى ولو کانت هذه النتیجة مصدر خیبة أمل لکل العروبیین. فـ"الفرس" یذرعون ضفتی الخلیج تاریخیاً بالسکان وهم وراء ازدهاره التاریخی. وهم عماد ما یسمى بالنهضة العمرانیة والتجاریة الخلیجیة، التی تقوم الیوم، وتحدیداً على أیدی الهنود والباکستانیین والإیرانیین، وبقیة الجنسیات، ویقتصر فیها دور العنصر العربی على احتلال المناصب الشکلیة الرفیعة وشغر الواجهات الإعلامیة والظهور أمام الکامیرات فیما الشارع الحقیقی کله غیر عربی. وباتت هذه الترکیبة السکانیة تنذر بالکثیر من عوامل الانفجار الاجتماعی والدیمغرافی فی تلک البلدان، ولا یشکل "العرب" إلا ما مجموعة 15% من عدد السکان فی بعض الدول الخلیجیة حسب إحصائیات رسمیة ومعتمدة، وأصبح العنصر "العربی" عنصراً أقلاویاً یعانی الغربة والفراغ والتهمیش الاجتماعی، ولیس ببعید ذاک الیوم الذی ستفرض القوانین، ومن أصدقاء الخلیجیین بالذات، والتی تصب فی صالح توطین الجیل الثالث أو الرابع من أولئک المهاجرین الإیرانیین والهنود والباکستانیین وغیرهم.

ولو قارنا الیوم وضع بلاد فارس، "إیران"، مع وضع الدول الخلیجیة سیاسیاً، فلن تکون النتیجة إلا أکثر خیبة للعروبیین ومن لف لفهم من الراقصین على أنغام عروبتهم الجوفاء. فإیران استغلت ثروتها وإمکانیاتها لتصبح دولة قویة فی النادی النووی الدولی وتقارع أمریکا وأوروبا، فیما تبدو الدول الخلیجیة کأجرام صغیرة تدور فی الفلک الأمریکی وغیره وترهن ثروتها ووجودها وأمنها بأیدی "الکفار والیهود والصلیبیین" حسب الخطاب الرسمی لوزارات الأوقاف التی تمولها الحکومات الخلیجیة، وبددت هذه المشیخات ثرواتها على کل ما هو فارغ وشکلی غیر جدوى وصوری. وتهیمن إیران على سیاسات المنطقة، ولها نفوذ واسع على الأقلیات الشیعیة المضطهدة والمهمّشة فی الدول الخلیجیة. وهذا ما حدا بالرئیس مبارک لإطلاق تصریحه الشهیر عن میول الشیعة العرب لإیران، والتحذیر الأکثر خطورة عن تبلور هلال شیعی الذی أطلقه الملک عبد الله الثانی وضرورة التصدی له. وصواریخ وأساطیل وقوة إیران فی "الخلیج الفارسی"، وعذراً لدقة المصطلح"، لیست معادلة أو رقماً سهلاً یمکن تجاوزه من أی متابع استراتیجی. وعلى النقیض من ذلک تظهر دویلات ومشیخات الخلیج کمحمیات أمریکیة ومهبطاً ومحطة استراحة واستجمام وتزود بالمعنویات للزوار والجنرالات الغربیین (الغربیون عموماً لا یحتاجون لفیزا لزیارة دول الخلیج ولا یخضعون لنظام الکفیل العنصری ویدخلونها بسلام آمنین مطمئنین)، فیما تفرض شروط تعجیزیة وإذلالیة على زیارة وإقامة العرب المسلمین الفقراء الجیاع المساکین ویخضعون لنظام "القنانة" العصری أوالکفیل العنصری.

ویستعمل الإعلام والخطاب الغربی ومنظریه وکتابه وأدبیاته، رسمیاً، وعفویاً، لفظة الخلیج الفارسی The Persian Gulf للإشارة أو حین التحدث عن هذا الموضع الجغرافی دون اعتبار لما یترکه ذلک من سخط ومضض وإحراج فی نفوس "عرب الخلیج". وقد سمعت بإذنی هاتین، اللتین ثقبتهما فتاوى شیوخ الإسلام المجاهدین الذین ترعاهم دول الخلیج، کوندی رایس ورامسفیلد وبوش وریغان وکلینتون وبلیر وشمیدت وثاتشر وغیرهم کثیرین من عتاة الغربیین وأحباب العروبیین، وهم یطلقون علیه اسم الخلیج الفارسی فی تصریحات صحفیة أحیاناً، غیر آبهین، بوجود مسؤولین عرب وخلیجیین.

وبالعودة إلى تصریحات القذافی المثیرة و"الاستفزازیة" طبقاً للخلیجیین، إذ یمکن، عندها، إطلاق أیة تسمیة أخرى على هذا الخلیج کالخلیج الهندی، أو الباکستانی، أو الأمریکی، وربما الفارسی أو الإیرانی وهو المرجح والأصح تاریخیاً ومنطقیاً، فأما العربی فلا وألف لا، و"بعیدة عن شواربهم". فهناک کثیر من الأشیاء لا یستطیع البترودولار وشیوخه المترهلین أن یشتروها. ولأن فی إطلاق تسمیة الخلیج العربی، فی واقع الحال، الکثیر من الغبن والتجنی، والقفز فوق حقائق الجغرافیا والمنطق والتاریخ.

 

 




و فیما یلى خرائط للخلیج الفارسى

 


 


 


 

 الفارسى من مجلة الإرث الفارسى ، المجلد 11 ، العدد 44 ، شتاء2006 ، صفحة 30

  

اسم واحد ..3000 سنة من التاریخ المدون .. الخلیج الفارسى للأبد


 

 

 

و هذا تعلیق قرأته على الانترنت و أعجبنى و لا أرى من بعده و لا أحسن منه کلام :

persian lady قالت:

02 مایو 2008 فی الساعة 2:20 ص
للجمیع مع التحیة

للأسف أن الیهود و النصارى لیس علیهم حرج
ما دام المسلمون یعایرون أنفسهم بماضیهم
فالعرب کالفرس … إذا الفرس کانوا عابدین للنار.. فالعرب کانوا عابدین الأصنام بأنواعها من التراب أو من الحجر أو من التمر
فإذا جاعوا ولم یحصلوا على الغذاء أکلوا ربهم المصنوع من التمر
یا للمسخرة
هل نسیتم کلام الرسول عن سلمان الفارسی ::: بأنه من أهل بیتی ؟؟؟
إذا الرسول الأعظم و هو عربی اعتبر سلمان من أهل بیته ،،، لماذا لا تصنعون نفسه؟؟؟
صدق رسول الله لما قال :: لا اعلم ما انتم بفاعلون من بعدی و هل ستنقلبون على أعقابکم؟؟

نعم یا حبیب الله إنهم اوطا و أدنى من الیهود و النصارى
أعلم أنک ناظر علیهم و أنک قلت وجد الإسلام غریبا و سیعیش غریبا و سیموت غریبا

أحمدی نجاد هو فخر المسلمین و لیس الإیرانیین فقط

مع احترامی للرئیس القطری ،، أراه متعاونا مع الکیان الصهیونی قتلة المسلمین فی فلسطین و العراق و أفغانستان و کوسوفو و الکثیر من البلدان الأفریقیة .

مع احترامی لکم الإسلام سیأتیکم من بلاد الفرس مع أنکم انتم أخذتم الإسلام لهم بالأول
ولکن انتم بعتم الإسلام للصهاینة و الأمریکان و الإنجلیز

قبل أن تتکلموا عن الخلیج الفارسی،،، أنظروا لنفسکم و عملکم یوم الحساب ماذا ستردون على الله على غض النظر و البصر عن حقوق المسلمین و هم مضطهدون

من الآن فصاعدا جهزوا أنفسکم للحساب
لأن المسلم اخو المسلم و اللی یسمع نجدة أخیه ولم ینجده له عقاب لا یغتفر

ما نفع الغذاء ترسلونه لشعب میت میت لا محالة

أتأسف لانی قلبت موضوع الخلیج الفارسی إلى محاضرة بس حبیت اشویة تتذکرون إنکم مسلمین ،، یعنی أصحاب الدین الکامل و أتباع أعظم الرسل على وجه الأرض جد السبطین الشهیدین أب فاطمة الزهراء و ابن عم علی علیه السلام محمد ( اللهم صل على محمد و آل محمد )

ارجوکم اصحوا من عیب على أخیه المسلم فلیس منا … کلنا کنا مشرکین و عبدة أصنام و النار

حسبی الله و نعم الوکیل
والخلیج الفارسی هذا هو اسمه من قبل خمسة آلاف سنة قبل المیلاد و ما هو مهم هالحجی
ذابحین روحکم على شی الکل قاعد یستفید منه
فکروا بالأهم
بأجر الله ما راح یسألکم لیش ما حاربتم إیران عشان الاسم

نویسنده : mohammad ajam : ٩:٢٩ ‎ب.ظ ; ۱۳۸٩/٤/۱٠
Comments نظرات () لینک دائم