الأسماء الحالیة فی اللغة العربیة

  • الخلیج الفارسی: تستعمله إیران و دول غیر عربی (فی الصحف والوسائل الإعلامیة التابعة لها ومنها کذلک تلک الناطقة بالعربیة) ، و کذلک مطبوعات ووسائل إعلام بالعربیة تصدر عن هیئات و دول غیر عربیة. وتستعمل فی عدة لغات أخرى[2].
  • خلیج البصرة وهی التسمیة التی کانت شائعة فی الوثائق العائدة إلى العهد العثمانی، وما تزال تستخدم على نطاق ضیق فی بعض الدول العربیة خاصة العراق (التسمیة الرسمیة هی الخلیج العربی)[3].
  • الخلیج الإسلامی وقد طرحه بعض 


  • أقدم اسم معروف هو اسم "بحر أرض الإله" ولغایة الألف الثالثة قبل المیلاد[4]. ثم أصبح اسمه "بحر الشروق الکبیر" حتى الألف الثانی قبل المیلاد[5]. وسمی "بحر بلاد الکلدان" فی الألف الأول قبل المیلاد[6]. ثم أصبح اسمه "بحر الجنوب" خلال النصف الثانی من الألف الأول قبل المیلاد[7].
  • سماه الآشوریون و البابلیون والأکادیون: "البحر الجنوبی" أو "البحر السفلی" (lower sea). ویقابله البحر العلوی (upper sea) وهو البحر الأبیض المتوسط [8]. کما أطلق علیه الآشوریون نارمرتو أی "البحر المر" (bitter sea) [9].
  • سماه الرومان و الفرس "بحر فارس". قیل التسمیة عرفت فی أول الأمر من قبل الملک الفارسی داریوش الأول (521-486 ق.م) فی کلامه "على البحر الذی یربط بین مصر و فارس". والراجح أن الاسکندر الأکبر هو أول من أطلق تلک التسمیة بعد رحلة موفده أمیر البحر نیارکوس عام 326 ق. م. وقد عاد من الهند بأسطوله بمحاذاة الساحل الفارسی فلم یتعرف إلى الجانب العربی من الخلیج. مما دعا الاسکندر إلى أن یطلق على الخلیج ذاک الاسم، وبقی متداولاً بطریق التوارث[10]. وعن طریق الیونان تسربت التسمیة للغرب واستعملها بعض العرب (أحیاناً باسم "الخلیج الفارسی") کذلک حتى منتصف القرن العشرین[11]
  • أطلق التسمیة الخلیج العربی المؤرخ الرومانی بلینی Pliny the Younger فی القرن الأول للمیلاد. لبحر الاحمر  و قال بلینی: ابحر الطویل الی الشرق یسمی الخلیج الفارسی  .
  • سماه العرب "خلیج البصرة" أو "خلیج عمان" أو "خلیج البحرین" أو "خلیج القطیف"[14] لأن هذه المدن الثلاث کانت تتخذه منطلقاً للسفن التی تمخر عبابه و تسیطر على میاهه[9]. ویعود اسم "بحر البصرة" إلى فترة الفتح الإسلامی فی عهد الخلیفة


ا
وجهة نظر إیران


ا

  أنها تعتبر "الخلیج الفارسی" هی التسمیة الوحیدة التی أطلقت على الخلیج، وتنکر وجود أی اسم آخر.
لذلک بعد أن أعلنت مؤسسة ناشیونال جیوغرافیک عن کتابة اسم الخلیج العربی إلى جانب الخلیج الفارسی، فی أطلسها الجدید، وأشارت إلى الخلاف على الجزر الثلاث بین إیران ودولة الإمارات العربیة واعتبرت «ان طنب الصغرى وطنب الکبرى وأبو موسى ، واتهموا المؤسسة بتلقی الرشاوی، واتهموها کذلک بأنها «بتأثیر من اللوبی الصهیونی، وبدولارات النفط من بعض الحکومات العربیة قررت تشویه واقع تاریخی لا یمکن نکرانه»[28]، مع أن إسرائیل تستعمل مصطلح "الخلیج الفارسی". واعتبر المسؤولون الإیرانیون ذلک «مؤامرة صهیونیة لشق صفوف المسلمین»، فبادرت الحکومة الإیرانیة إلى اتخاذ اجراءات تمنع بموجبها الجمعیة الوطنیة للجغرافیا من بیع مطبوعاتها وخرائطها فی إیران. کما منع أی مندوب من قبلها بدخول الأراضی الإیرانیة. کما دعا رئیس البرلمان الإیرانی حداد عادل کل من اسماهم عبادة الوطن للدفاع عن فارسیة الخلیج. کما جمع المعارضة الإیرانیة بمختلف أطیافهم عن أن الخلیج فارسی. وعبثاً حاولت الجمعیة أن تشرح أسباب زیادة صفة "الخلیج العربی" إلى الخلیج الفارسی، بأن هناک من یعرف الذراع البحریة بالخلیج العربی. ولا بد من التفریق بینها وبین بحر العرب القریب منها والواقع بین مضیق هرمز والمحیط الهندی. لکن الإیرانیین غیر مستعدین لسماع أی تبریر، لأن اسم الخلیج الفارسی «صار جزءاً لا یتجزأ من الهویة القومیة الإیرانیة»[29].
وفی 15 حزیران 2006، قامت إیران بمنع مجلة The Economist من دخول إیران لمجرد أنها تضمنت خریطة
.