<#hits#>الخليج الفارسي فی سايت الدار الملکی السعودی

 

  تعليق وردت:

هل کان ردريک اوون  فی اقتراحه علی تغيير اسم الخليج الفارسی

 علی منهج علمی صحيح ؟. رايی  کلامه صحيح و لاکن حق يريد بها الباطل  

من العروف ان الكثير من الشعوب لها تاريخ وجذور ذات منشاء حضاري كجذورالشجرة ومنهنا
نتحدث في هذه المقولة عن تاريخ الخليج الفارسی ومن سكنة و تملك فيه و دافع عنه على مدار القرون الماضية و تحمل خطورة امواجة اللاهبة المرتفعة الى السماء حيث كانت جزر الخليج دار النجاة لمن أبحر   وما زال يبحر و لمن غاص لإخراج اللؤلؤة من قاع الخليج وان المتابعين لتاريخ الشعوب علی علم ان الكثير من الشعوب كانت قد هاجرت وذلك بسبب
الكوارث الطبيعية وتغير المناخ وغيرها. و خير دليل ما ذكره المؤرخين عن اتلاف سد( مأرب) في اليمن وأغرق الأخضر واليابس واصبح النزوح شبه كامل تجاه اماكن في الوطن العربي (اليوم) واسست الجزيرة العربية وبلاد مابين النهرين بعد عودة المياه وأجبار من سبق المياه الجارفة أن يصل الى التلال على طول الخليج وسلسلة جبال ((البختيارية ))  أي الحدود الطبيعية للمشرق ايلامی و خوزی وبلاد فارس قديما .
و الفارس كانا مستقرون في جبال قفقازية في أوروبة الشرقية. ولقلة المراعي في هذه المناطق الجبلية ولبرودتها حيث ارتدت الاراضي هناك الثوب الأبيض متمثلا بالثلوج نزوحوا وبشكل جماعي الى بحر قزوين وغيرها من المناطق والكثير اتجه الى بلاد فارس التي تعرف بايران اليوم
الماضية لم ينزلوا الفرس مشهورين بالفروسيه الى البحر حيث تلائموا مع طبيعة الجبال التي تعودا عليها   الى بعد ان اصبحوا طامعآ به التوسع على جيرانهم عندما غزوه المنطقه حتى وصلا الى مصر
 فقد كان الاسم الذي يطلق على الخليج في العصور القديمة،كما دلت النقوش الاكادية:
البحر الأدنى أو المر lower or bitter sea ويقابله فيه البحر الأعلى uppersea  وهو البحر الأبيض المتوسط  (1).
والراجح إن فی زمن الاسكندر الذي كان يطمح ألي إن يحمل لقب (( ملك العالم  )) اشتهر الخليج بالفارسی (الخليج الفارسي) ،لان أمير البحر نياركوس الذي أرسل الإمبراطور المقدونی أسطوله بقيادته بحثا عن الاكتشافات الجغرافية في منابع الشمس  
وفي العصور الأخيرة أطلق بعض الاوقات العثمانيون على کل الخليج اسم ((خليج البصرة و بعض الاحيان خليج القطيف )) (1) ،إماو هما خليجان الصغيران فی داخل الخليج الفارسيه ومع ذلك ، فمنذ القرن الأول للميلاد نرى باحثا شهيرا هوالمؤلف والمؤرخ الروماني بليني pliny الذي ولد 62م وتوفي سنة 113م و
المورخ بطلميوس يوصفون خلجان خليج الفارسی و الخليج عربی يسمون بحر الاحمر ب الخليج العربي و بحر الفارسی ب الخليج الفارسی او سينوس فرسيک ، ونهر دجلة إلى يمينها،ونهر أو لاوس إلى يسارها،والرقعة التي تقوم عليها والتي يبلغ طولها ثلاثة أميال ،
تقع بين هذين النهرين ،وعلى مقربة منها يلتقيان. أنشأها بادىء  ذي بدء الاسكندر الكبير، وأمر أن يطلق عليها اسم الإسكندرية ..إلا أن فيضان النهرين دمرها . فأعاد بناءها انطيو خوس أطلق عليها اسمه،وبما إنها هدمت للمرة الثانية، فقد أعاد بناءها ((باسينس)) ملك العرب المجاورين/و أقام على ضفتي النهرين سدودا لرد المياه عنها ، واسمها باسمه. وكان طول هذه السدود ثلاثة أميال وعرضها أقل من ذلك بقليل .وكانت تبعد أول الأمر ما ينيف على الميل عن الضفة ، حتى لنها كانت تملك ميناء خاصا بها)).(3)- الخليج الفارسي .للسير ارنولد ويلسون،ص 49.
 
من المعروف أن الخليج شطران :غربي وشرقي . كما يجمع المؤرخون على مختلف عصورهم ومتبلين منابتهم. و العرب يسمون ساحل الجنوبی من الخليج ب الخط ابوقيس وهو يشمل  الآن امارتي الكويت وقطر  ومدائن الاحساء الساحلية وهي القطيف والجبيل  والدمام والخبر ومينائي  رأس تنورة  والعقير و مدينة  الظهران- وهي الآن المركز الرئيسي لشركة النفط العربية الأمريكية – ومشيخات  أبو ظبي ودبي والشارقة و عجمان         وأم القيوين  ورأس الخيمة والفجيرة.  وقد كان العرب يضمون إلى هذا الخط بقية مدن هجر الداخلية وجزائر الخليج ويطلقون على الجميع اسم ((البحرين او بهرام نسبتا الی سعيد بن بهرام جناوی)) ويعتبرونها منطقة مستقلة من مناطق الجزيرة العربية الخمس: الحجاز ونجد واليمن وعمان والبحرين ،ومازالت هذه المنطقة متميزة منذ القديم  بلهجتها وعاداتها وتقاليدها. وكانت مدينة القطيف عاصمة
إقليم البحرين في أدوار مختلفة من التاريخ العربي ، ثم استقلت باسم البحرين في العصور الأخيرة جزيرة أوال وهي أرخبيل يضم خمس جزر عاصمتها ((المنامة))  وهي التي كانت تعرف باسم((اوال)).
أما الشطر الشرقي من الخليج : فهوکانت تحت سيطرة الفرس منذ اقدم الزمن . ولاکن منذ قرن ۱۶ هاجر بعض العرب المستعجمه و العجم مستعربه الی سواحل شرقی .الرائد الدانيماركي  كارستن نيبور الذي جاب الجزيرة العربية عام 1762م وخرج على العالم عام 1772م بمؤلف ضخم هو أروع مغامرة من قصص الريادة وأدب الرحلات ،طوال القرن الثامن عشر. فقد قال عن ذلك الساحل الشرقي
في الصفحة الثامنة من كتاب ((رحلات في الجزيرة العربية وبلدان أخرى في الشرق)) : ((لكننی لا أستطيع أن أمر بصمت مماثل ، بالمستعمرات الأكثر أهمية ،التي رغم كونها منشأة خارج حدود الجزيرة العربية هي اقرب أليها.أعني العرب القاطنين الساحل الجنوبي من بلاد الفرس ، المتحالفين على الغالب مع الشيوخ المجاورين ، أو الخاضعين لهم .
وتنفق ظروف مختلفة لتدل على أن هذه القبائل  استقرت على الخليج الفارسي بعد فتوحات الخلفاء ، وقد حافظت دوما على استقلالها . يصور جغرافيونا جزءا من بلاد العرب كأنه الان خاضع لحكم ملوك الفرس ، لكنهم تحملوا جميع السواحل البحرية للإمبراطورية الفارسية من مصب الفرات إلى مصب إلا ندوس على وجه التقريب.  (( صحيح أن المستعمرات  الواقعة على السواحل الفارسية لا تخص الجزيرة العربية ذاتها ، ولكن بالنظر إلى أنها مستقلة عن بلاد الفرس ،ولأن لاهلها لسان العرب وعادلتهم ،فقد عنيت بإيراد نبذة موجزة عنهم.
  
(( يستحيل تحديد الوقت الذي انشأ فيه العرب هذه المستعمرات على الساحل ، وقد جاء في السير القديمة انهم أنشئوها منذ عصور سلفت ،وإذا استعنا  باللمحات القليلة التي وردت في التاريخ  القديم أمكن التخمين بأن هذه المستعمرات العربية نشأت في عهد أول ملوك الفرس. فهناك تشابه بين عادات الايشتيوفاجيين  القدماء وعادات هؤلاء العرب.
   (( وهم يتعشقون  الحرية إلى درجة قصوى شأن إخوانهم في البادية ، ويكاد يكون لكل بلدة شيخها ، وهو لا يتقاضى شيئا من رعاياه ، وإذا كان لا يملك ثروة ،توجب عليه أن يكسب رزقه بيده ، كما يفعل رعاياه ، أما بنقل البضائع أو بالصيد ، وإذا حدث ولم يرض القوم عن الشيخ الحاكم  خلعوه وانتخبوا من أسرته من يحل محله.
  ((    أما مساكنهم فمتواضعة إلى درجة أن العدو لا يكترث بهدمها . وهكذا لا يملك هؤلاء القوم شيئا يخسرونه على اليابسة ، فتراهم يلجأون إلى متون مراكبهم عند اقتراب العدو ،ويختبئون في بعض جزر الخليج حتى ينسحب ، وهم على يقين أن الفرس لا يمكن أن يفكروا في الاستقرار على الساحل المجدب ، والتعرض  لغزوات العرب الذين يرتادون
البحار المجاورة.
    (( و كان نادر شاه ألا فشاري قد رسم خطة في أواخر أيامه تقضي بإلقاء القبض على هؤلاء العرب ، شهادة خبير من شرکه نفت بريتيش بتروليوم إنكليزي من القرن العشرين هو (( رودريك أوين))
 الذي زار الخليج و کان ممثل شرکه بريتيش بتروليوم واصدر عنه سنة 1957 بعد ثوره النفط ضد الانگليز كتابا بعنوان (( الفقاعة الذهبية – وثائق الخليج العربي )) وقد روى فيه انه زار الخليج وهو يعتقد بأنه خليج فارسي  لأنه لم ير على الخرائط الجغرافية سوى الاسم الخليج الفارسی ، ولكنه ما كاد يتعرف أليه عن كثب حتى أيقن بأن الواقع والأنصاف يقتضيان بتسمية (( الخليج العربي ))   ولهذا سمى كتابه بهذا الاسم وفي ذلك يقول:
  (( ما من خريطة انجليزية يظهر عليها الخليج العربی و ان کل الخرايط کتب فيها خليج الفارسی , وهو أمر يشغل خواطر أولئك الذين  يقيمون فيه ، إن على المسافر أن يتجه
/ 0 نظر / 100 بازدید