لماذا قلب الحقائق التاریخیة ؟ لماذا ینکرون و ینفون القومیات

لخلیج فارسى بأدلة تاریخیة و إعتراف دولى

nermeen 28-06-2008 GTM 2 @ 11:38

لا أدرى لماذا تصر دول الخلیج العربیة ( نمور من ورق لا تستأسد إلا على التوافه و على إخوانهم من المسلمین ، نعاج على إسرائیل و الغرب ) على استعمال مصطلح غیر معترف به من الأمم المتحدة و غیر معترف

ترف به تاریخیا ألا و هو تسمیة الخلیج بالعربى ، لماذا ینکرون و ینفون القومیات الإسلامیة الأخرى ، لماذا یرون أنفسهم جنسا متفوقا رغم ما نراه الیوم من خضوع و خنوع للأجنبى ، و لماذا یقبلون على أنفسهم فقط الفخر بعروبتهم ، أما إذا افتخر المسلم الإیرانى بفارسیته قالوا إنه شعوبى بغیض و قالوا دعوها فإنها منتنة .. یتفاخرون بأنسابهم و أحسابهم و عروبتهم کما یشاؤون رغم أن الله عز و جل قال : لا فضل لعربى على أعجمى .. و کانت غطرستهم العربیة و عنجیتهم تلک عبر التاریخ الإسلامى سببا فى نشوب الثورات ضدهم فى خراسان و فى المغرب و الأندلس .. و ماذا علیهم لو عاملوا کافة المسلمین کأخوة لا کأعاجم أو أقل درجة منهم .. فماذا یفترقون إذن عن الیهود شعب الله المختار !! و الرومان الذین یرون کل من عداهم برابرة !!

تسمیة الخلیج الفارسى تاریخیة قدیمة ، و ذکرت فى المراجع التاریخیة الإغریقیة و الإسلامیة ، و لا تزال معترف بها فى الأمم المتحدة و جمیع الأطالس و الخرائط العالمیة ، إلا فى الوطن العربى

لماذا قلب الحقائق التاریخیة ؟
هل نسیتم بأن هذا الخلیج کان یسمى قبل خمسین سنة من قبل قادة العرب القومیین بالخلیج الفارسی ؟
هل نسیتم أو تناسیتم الشعار المعروف للرئیس الراحل جمال عبد الناصر : الوطن العربى من المحیط الأطلسی إلى الخلیج الفارسی . کان یقول (
کلنا سندافع عن عروبتنا حتى یمتد النفوذ العربی من المحیط الأطلسی إلى الخلیج الفارسی) و قال فى خطابه فى 26 یولیو  1956 ما نصه (القومیة العربیة اشتعلت  زی ما قلت لکم  من المحیط الأطلسی إلى الخلیج الفارسی) ..

إن حکام دول الخلیج العربیة یتناسون الجغرافیة فکیف بهم مع التاریخ، والجغرافیة أکثر ثباتا وأقل تزییفا کما التاریخ، الخلیج الفارسی اسم تاریخی لهذا الخلیج وحین حاولت المجلة العالمیة ناشیونال جیوجرافی تغییر اسمه إلى الخلیج العربی واعترضت إیران على ذلک قدمت هذه المجلة اعتذارا وأعادت إلیه اسمه التاریخی، لا أجد فی هذا أی امتهان للعرب فللعرب بحر العرب ولم ینازعهم به أحد ولهم شط العرب ولم ینازعهم علیه أحد، فلم هذا التزییف، أما مقترحات الرئیس الإیرانی المنتخب دیمقراطیا فجاءت لتعزیز أمن الخلیج بدل الإتکاء على الغواصات وحاملات الطائرات التی تعمل بالطاقة النوویة وتحمل الأسلحة النوویة وهی أسلحة وطاقة نظیفة وصدیقة لدول الخلیج، ولکن برنامج إیران السلمی والذی اعترفت به وکالة الطاقة الذریة فهو عدوانی وغیر صدیق لبیئة الخلیج! أعتقد أن إیجاد هوة کبیرة بین الدول العربیة والید الإسلامیة الإیرانیة القویة الهدف منه تدمیر هذه الأمة وخلق عدو جدید، هذا العدو تقوم الآن بصناعته الماکینة الإعلامیة الإسرائیلیة والأمریکیة وبعض الأبواق الأعرابیة لتغییر البوصلة نحو إیران الإسلام وإبعادها عن إسرائیل ، وما مؤتمر أنابولیس إلا التمهید لهذا.

لماذا لا نسعى و نحن العرب إلى اتباع الحق و الحق أحق أن یتبع ، لماذا نتبع أهواءنا و أطماعنا و نناقض التاریخ و نناقض التسمیة الحالیة السلیمة المعترف بها عالمیاً .. لو اتبعنا الحق عندئذ نکون أمة قویة تعرف کیف تضبط نفسها و تکون کما قال الله عز و جل " کونوا قوامین بالقسط ، شهداء لله و لو على أنفسکم أو الوالدین و الأقربین "

و فیما یلى مقال مفید بالإنجلیزیة و سوف نورد معه ترجمته بالعربیة نقلا عن موقع ویکیبیدیا :

فى عام 330 ق م أسست الأسرة الأخمینیة أول إمبراطوریة فارسیة فى بلاد فارس فى المنطقة الجنوبیة الغربیة من النجد الإیرانى . و نتیجة لذلک فى المصادر الإغریقیة ، عرف المسطح المائى الذى یحد ذلک الإقلیم باسم الخلیج الفارسى .

و باعتبار الخلفیة التاریخیة لاسم الخلیج الفارسى ، ذکر السیر أرنولد ولسون فى کتاب منشور عام 1928 أن :

" لا مجرى و لا قناة مائیة کانت بالغة التحدید و التمییز و الوضوح کالخلیج الفارسى بالنسبة للجیولوجیین و الأثریین و الجغرافیین و التجار و الساسة و الرحالة و العلماء و الدارسین سواء فى الماضى أو الحاضر . هذه القناة أو الممر المائى الذى یفضل النجد الإیرانى عن الجزیرة العربیة ، یتمتع بهویة و شخصیة إیرانیة منذ 2200 سنة مضت على الأقل . "

لا أثر مکتوب باق منذ العصر السابق على عصر الإمبراطوریة الفارسیة قد وصل إلى أیدینا ، و لکن فى التاریخ الشفهى و الثقافة الشفویة یطلق الإیرانیون على المیاه الجنوبیة اسم : بحر جام أو بجر إیران أو بحر فارس.

و خلال الأعوام من 550 إلى 330 ق م التى توافق فترة حکم ( عهد ) الإمبراطوریة الفارسیة الأولى فى منطقة الشرق الأوسط ، خصوصا منطقة الخلیج الفارسى برمتها و بعض الأجزاء من شبه الجزیرة العربیة کان اسم " بحر فارس " یکتب على نطاق واسع فى النصوص المصنفة و المجمعة . 

و فى رحلة فیثاغورث تحدث فى عدة فصول عن وصف رحلاته مرافقا لدارا الکبیر ( داریوس العظیم ) إلى سوسا و بیرسیبولیس ، و وصف المنطقة . و من ضمن کتابات الآخرین من نفس الفترة و العصر ، تتحدث منحوتة منقوشة لداریوس العظیم عن الخلیج العربى ( البحر الأحمر حالیا ) و نهر النیل و نهر روما ( البحر الأبیض المتوسط حالیا ) و هى تعود إلى القرن الخامس قبل المیلاد حیث أطلق داریوس ملک الإمبراطوریة الأخمینیة على قناة الخلیج الفارسى المائیة اسم ( بحر فارس ) .

و منذ حقبة 1960 ( الستینیات ) و مع صعود حرکة العروبة و القومیة العربیة التى بدأت مع مصر فى عهد الرئیس جمال عبد الناصر ، تبنت بعض البلدان العربیة و بالخصوص و التحدید البلدان المطلة على الخلیج الفارسى مصطلح و تسمیة ( الخلیج العربى ) . و هو مصطلح محل خلاف و غیر شائع خارج نطاق العالم العربى و لا تعترف به الأمم المتحدة و لا المنظمات الدولیة الأخرى . و قد اقترحت و طالبت الأمم المتحدة فى العدید من المناسبات باعتبار مصطلح الخلیج الفارسى فقط هو المصطلح الوحید و الرسمى و الجغرافى القیاسى الملائم و التوصیف السلیم لوصف هذا المجرى المائى . و لقد کان مصطلح " الخلیج العربى " أیضا هو المسمى القدیم للبحر الأحمر . و قد بین المؤرخ هیکاتیوس ( 472 إلى 509 ق م ) فى خریطته للعالم موقع و تسمیة الخلیج الفارسى و الخلیج العربى ( البحر الأحمر ) بوضوح تام . و أیضا هناک خریطة باقیة رسمها هیرودوت ، المؤرخ الإغریقى العظیم ، ( 425 - 484 ق م ) ، یطلق فیها اسم الخلیج العربى على البحر الأحمر .

و فى خریطة العالم لدیسیرک ( 285 - 347 ق م ) أیضا یظهر الخلیج الفارسى و الخلیج العربى بوضوح . و فى الوقت نفسه فهناک الکثیر من الخرائط و الأعمال المکتوبة التى تمتد حتى القرن الثامن ، لمؤرخین مثل أریان و هیکاتیوس و هیرودوتوس و هیباریک و کلاودیوس بطلامیوس و کراتس مالوس .. و فى العصر الإسلامى الخوارزمى و أبو یوسف یعقوب بن إسحق الکندى و ابن خرداذبة و البتانى الحرانى و المسعودى و البلخى و الإصطخرى و ابن حوقل و أبو ریحان البیرونى و آخرون ذکروا أن هناک بحر عریض واسع فى جنوب إیران یسمى " بحر فارس " أو " خلیج فارس " باللاتینیة و العربیة . و فى کتاب یسمى ( برسیلوس أریاتیریا ) ذکر رحالة إغریقى من القرن الأول المیلادى اسم الخلیج العربى على ما یسمى الیوم بالبحر الأحمر ، و بحر أریاتیریا على ما یسمى الیوم بالمحیط الهندى ، و بحر فارس على المیاه المطلة على ساحل عُمان ، و أن منطقة برباروس ( الممتدة من ساحل عُمان حتى ساحل الیمن ) کانت ضمن بلاد فارس ، و أن الخلیج الواقع فى الجانب الجنوبى من إیران یسمى الخلیج الفارسى . و مع وصفه للممر المائى أثبت و أکد حیاة و معیشة الإیرانیین على کلا جانبى الخلیج .

و مؤخرا ، فى الجلسة الثالثة و العشرین للأمم المتحدة ، المنعقدة فى مارس - ابریل عام 2006 ، أکدت المنظمة من جدید على أن مسمى الخلیج الفارسى هو المسمى الشرعى و القانونى و المصطلح الرسمى الذى یجب على أعضاء الأمم المتحدة استعماله .

و فى العصر الاستعمارى ، من عام 1763 حتى 1971 ، کانت الإمبراطوریة البریطانیة تتمتع بدرجات متفاوتة من السیادة السیاسیة على بعض دول الخلیج الفارسى ، من ضمنها الإمارات العربیة المتحدة ( و التى کانت تسمى فى الأصل دول ساحل عمان ) و البحرین و الکویت و عمان و قطر خلال الاحتلال البریطانى للخلیج الفارسى

و ظلت بریطانیا لها الید العلیا و الوجود فى المنطقة ، ففى عام 2006 زار ما یزید عن ملیون بریطانى دبى وحدها .  

 

In 330 B.C, the Achaemenid dynasty established the first Persian Empire in Pars (Persis, or modern Fars) in the southwestern region of the Iranian plateau. Consequently in the Greek sources, the body of water that bordered this province came to be known as the Persian Gulf.[2]

Considering the historical background of the name Persian Gulf, Sir Arnold Wilson mentions in a book, published in 1928 that:

 

No water channel has been so significant as Persian Gulf to the geologists, archaeologists, geographers, merchants, politicians, excursionists, and scholars whether in past or in present. This water channel which separates the Iran Plateau from the Arabia Plate, has enjoyed an Iranian Identity since at least 2200 years ago.[3]

No written deed has remained since the era before the Persian Empire, but in the oral history and culture, the Iranians have called the southern waters: "Jam Sea", "Iran Sea", "Pars Sea".

During the years: 550 to 330 B.C. coinciding with sovereignty of the first Persian Empire on the Middle East area, especially the whole part of Persian Gulf and some parts of the Arabian Peninsula, the name of "Pars Sea" has been widely written in the compiled texts.[4]

In the travel account of Pythagoras, several chapters are related to description of his travels accompanied by Darius the Great, to Susa and Persepolis, and the area is described. From among the writings of others in the same period, there is the inscription and engraving of Darius the great, installed at junction of waters of Arabian Gulf (Ahmar Sea = Red sea) and Nile river and Rome river (current Mediterranean) which belongs to the 5th century BC where, Darius, the king of Achaemenid Empire has named the Persian Gulf Water Channel: Pars Sea.[5]

 

Naming dispute

Since the 1960s with the rise of Arab nationalism (Pan-Arabism), starting with Gamal Abdel Nasser's Arab Republic of Egypt, some Arab countries, including the ones bordering the Persian Gulf, have adopted the term "Arabian Gulf" (in Arabic: الخلیج العربی al-khalīj al-ʿarabī) to refer to the waterway.[6] This is controversial and not commonly used outside of the Arab world, nor is it recognized by the United Nations[7][8][9] and other international organizations. The United Nations on many occasions has requested that only "Persian Gulf" be used as the official and standard geographical designation for the body of water.[10] "Arabian Gulf" is also an ancient name for the Red Sea.[11]Hecataeus (472 to 509 B.C.) can be stated where Persian Gulf and Arabian Gulf (Red Sea) have been clearly shown. Also a map has remained from Herodotus, the great Greek historian (425-484 B.C.) which introduces Red Sea as the Arabian Gulf.[12]

In the world map of Diseark (285-347 B.C.) too, Persian Gulf and Arabian Gulf have been clearly distinct. At the same time, many maps and deeds prepared up to the 8th century by the historians such as Arrian[13]Hecataeus

/ 0 نظر / 63 بازدید