ايران و عراق و جذور نفوذهما فی بلد اخر

 

 ان العراق حاضره فی ايران بالنفوذها الشيعی و ان

 إيران» كجغرافيا وتاريخ وثقافة وهوية وشعب، حاضرة في العراق بنفوذ في صعود وهبوط مستمر منذ ان فتح الامبراطور كوروش (سيروس) الأخميني بابل وأطلق سراح اليهود، بل اعادهم الى بيت المقدس ليذكروه فيما بعد في تلمودهم ليس فقط بالخير، بل كشبه نبي «أرسله الله لينقذ اليهود من الابادة على أيدي البابليين».

ايران ظلت كذلك حاضرة في العراق في عهد الساسانيين.

وبعد الاسلام خسر الايرانيون السلطة، غير انهم سرعان ما دخلوا اروقة الحكم الاسلامي بكتابهم وحكمائهم وبسيبويه الذي ألف وأعد الصرف والنحو للغة العربية، وبحسين منصور حلاج وبيحيى وجعفر الـ«برمكي» و«أفشين» و«مازيار» و«بابك» و«طاهر ذو اليمينين» الى ابو مسلم الخراساني الذي اسقط الحكم الاموي ليجلس ابو عبد الله العباسي على عرش الخلافة، ويعقوب ليث الصفاري الذي مات (مسموما) وهو في طريقه الى بغداد ليسقط الخليفة، على حد قوله. والمثير ان معظم الايرانيين الذين وصلوا الى قمم السلطة في العراق، قد انتهى امرهم بصورة مأساوية، منهم من صلب وأحرق جسده مثل منصور الحلاج، ومن تحولوا بين ليلة وضحاها من «البرامكة العظماء» الى «المجوس الخونة» قطعت رؤوسهم وجرى التمثيل بجثثهم.

واهتمام ايران بأرض بين النهرين لم يبدأ بمقتل الحسين في كربلاء. كما ان ايران لم تجد موطئ قدم في بين النهرين بزيارة الملوك الصفويين او القاجار لضريح الامام علي او اضرحه الحسين والعباس في كربلاء والحسن العسكري في السامراء و... بل قبل ذلك كانت حاضرة بين الاكراد باحتفالات النوروز و«تشهارشنبه سوري» ـ المسمى بعيد النار بالخطأ عند العرب ـ وبين الصابئة بتقاليدهم القريبة من تقاليد الزرادشتيين واتباع مذهب «ميترا او مهر». وحضورها اصبح اكثر توسعا وتأثيرا بطبيعة الحال بعد تأسيس الحوزة الدينية في النجف وذهاب المئات بل الآلاف من الطلبة والزوار الايرانيين كل سنة الى العراق للتعلم، وزيارة اضرحة ائمة الشيعة. ورغم ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين حاول كثيرا، محو آثار ومعالم الثقافة والهوية والفن الايراني في الاعتاب المقدسة غير ان الفن المعماري الايراني والفسيفساء الاصفهاني ومنمنمات وخواتم الشيرازيين، والمآذن والاضرحة الذهبية والفضية المصنوعة على ايدي الفنانين والصناعيين الايرانيين في اصفهان منذ عهد الصفويين والى عهد محمد رضا شاه البهلوي، ظلت باقية.

واللافت ان الاسرة الايرانية التي ذهبت الى العراق منذ اكثر من قرنين لتكون مجاورة لمزارات ائمة الشيعة، اصبح العديد منها اكثر عراقية من العراقيين الاصليين. وعلاقات ايران مع العراق منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة كانت اكثر فتورا وتأزما حينما كان احد العراقيين المتحدرين من اصول ايرانية يتولى الحكم بحيث كان هؤلاء يتخذون سياسة اكثر تشددا حيال ايران لابعاد الشبهات حول ولائهم. وناجي طالب رئيس وزراء العراق الاسبق والذي كان ينتمي الى اسرة ايرانية، كما كان يجيد اللغة الفارسية بطلاقة، يعد من اكثر رجال العراق عداء لايران وطوال فترة توليه المسؤولية رفض التحدث باللغة الفارسية خلال لقاءاته الخاصة مع اقاربه واصدقائه الايرانيين، ناهيك من الدبلوماسيين الايرانيين كالمرحوم جعفر رائد الذي كان مستشارا اعلى للسفارة الايرانية في بغداد آنذاك.

ورغم ذلك، فان الايرانيين العاديين كانوا دائما ضحية الجزر والمد في علاقات بغداد وطهران. وكلما كان هناك توترا كان يتم طرد المئات واحيانا الآلاف من الاسر الايرانية او المتحدرة من اصول ايرانية بذريعة ان كل ايراني جاسوس وطابور خامس للانظمة الحاكمة في ايران.

ورغم ان اتفاقية الجزائر بين الشاه وصدام حسين أنهت سنوات من التوتر والتصادم بين البلدين ولسنوات قليلة اصبح باستطاعة الايرانيين زيارة الاعتاب المقدسة بلا صعوبات ومشاكل جدية، ودخل البلدان مرحلة ما قبل مرحلة التعاون الاستراتيجي، الا ان الثورة الاسلامية غيرت الوضع واعادت الامور الى ما قبل اتفاقية الجزائر.

ترحيب بغداد بالثورة

* ان صدام حسين الذي وقع على اتفاقية الجزائر، مضطرا ونتيجة لمخاوفه من الشاه وطموحاته، ورغم ما شهدته العلاقات الايرانية ـ العراقية خلال السنوات الاخيرة لحكم الشاه، رحب بالثورة الايرانية بحرارة، رسالة خاصة ارسلها صدام حسين الى مهدي بازركان اول رئيس للوزراء بعد الثورة دعاه خلالها لزيارة العراق، حيث سيجد كل الترحيب والمباركة بانتصار الثورة الايرانية المجيدة على نظام الشاه.

 

 

butterfly.gif
redbloom.gifredbloom.gifredbloom.gif  pinkbloom.gifpinkbloom.gifpinkbloom.gifpinkbloom.gif  redbloom.gifredbloom.gifredbloom.gif

 

/ 6 نظر / 39 بازدید
العربي أم الخليج الفارسي ؟

السلام عليكم ، في الحقيقة سؤال أحيانا يدور ذهني ، وأريد أن أعرف الإجابة بدون تعصب أو قومية .. هل ما يعرف بالخليج العربي أسمه فعلا الخليج العربي أم الخليج الفارسي ؟ ،لأن المخطوطات القديمة التي رسمها العرب ، كتبوا على هذا الخليج الخليج الفارسي وهو يعرف في كل أنحاء العالم غير العربي بالخليج الفارسي وهل هذا يعني حقائق أخرى قد شوهت بسبب الحروب لأن (المنتصر يكتب التاريخ ....... صح)

العربي أم الخليج الفارسي ؟

تسمى الساسانية تقع في وسط فارس " إيران حالياً " ويحدها من الجنوب الشرقي نهر السند " الهندوس " ومن الشمال الشرقي نهر جيحون أي دون حدود الصين امّا من ناحية الشمال بحر قزوين " الخزر " وجبال القوقاز ومن ناحية الجنوب بحر العرب والخايج العربي ومن ناحية الغرب حلفائهم دولة المناذرة وشمالها أعدائهم الامبراطورية البيزنطية إلى شرق بحر بنطس " البحر الأسود " عاصمتهم هي المدائن على نهر دجلة بالعراق ومن أهم مدنهم في فارس نهاوند ، أهم المدن بشكل عام .. همذان وهراة ومرو وأصفهان وأربيل وغيرها امّا ديانتهم فهي المجوسية وامبراطورهم يلقب بكسرى . http://www.swalif.net/sforum1/archive/index.php/t-166942.html

ali

بر خلاف ادعای قلعجی با مراجعه به کتاب پلینی می بینید که او خلیج فارس را توصیف کرده است http://www.perseus.tufts.edu/cgi-bin/ptext?doc=Perseus%3Atext%3A1999.02.0137&query=head%3D%23260

dariush

وفي كلمة د‏.‏ عبدالهادي التازي عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة وعضو أكاديمية المملكة المغربية أشار فيها إلي اختراقاته واقتحاماته في دراسته لشعر ابن زيدون كفنان مرهف الحس وكمبدع خلاق‏,‏ عندما خاطبنا بأن الموسيقي أساسية في كل شعر‏,‏ وأن الموسيقي جوهره ولبه وبدونها لا يكون الشعر شعرا‏.‏

احواز

الخليج العرب. من الاو ل الي آخر خليح العربي.از ابتدا تا انقضاي عالم-درود بر خلق عر احواز

to sharq al awsat newspaper

منذ عام 1958 الذی قررت جمال عبدالناصر بالتغير الاسم الخليج الفارسی الی العربی. ايران کانت غاضبه و يطالب بالاستمرار من البلدان العربيه بان يحترموا تسميات الذی استعملها آبائنا و آباءکم منذ 3000 عام و عجيب ان الشرق الاوسط وجدها حالياٌ موضوع لاثاره الکراهيه بين الامتين العربيه و الفارسيه . کل الخرائط و کل الرحالين والجغرافيين و المفسرين سماها الخليج الفارسی قبل ان قرر رودريک اوون ممثل الشرکه بريتيش بتروليوم 1958 فی کتابه الوثائق الخليج العربيه بتسميتها العربي. ارجوا منکم راجعوا اطالس التاريخيه و کتب التاريخ و الجغرافيا و منهم اطلس الجزيره العربيه فی الخرائط القديمه من اصدار اتحاد الناشرين التونسی .و الاطلس الخليج فی خرائط القديمه ناشر منشورات مدينه الشارقه للخدمات الانسانيه و اطلس العراق فی الخوارط القديمه. بغداد ، احمد سوسه . و کتاب الاتفاقات السياسيه و الاقتصاديه التی عقدت بين الامارات ساحل عمان و بريطانيا 1971-1806 . علی محمد راشد . منشورات اتحاد کتاب الامارات . و نحن لانخالف تسميتها بالاسلامی قط و ايضا راجعوا www.asharqalawsat.com/details.asp?section=1&article=302930&issue=9682